حوادث

ضرتان تراسلان الحكومة الأمريكية لترحيل زوجهما إلى “غوانتنامو”

اعتبرتا زوجهما أسيرا للحكومة الأمريكية وضحية للترحيل الدائم بين سجني “تولال 2″ و”سلا 2”

بعثت ضرتان رسالة إلى الحكومة الأمريكية تطالبان فيها بترحيل زوجهما إلى معتقل «غوانتنامو» بكوبا. واعتبرت نزهة العمراني وفتيحة حسني المعروفة بأم آدم المجاطي، في الرسالة نفسها، أن زوجهما، المدان بعشر سنوات سجنا نافذا، أسير للحكومة الأمريكية، وعليها أن ترحله إلى سجنها ب»غوانتنامو» بعد أن أصبح ضحية ترحيل دائم بين سجني «تولال 2» و»سلا 2».
وقالت الزوجتان في رسالتهما إن المعتقل السلفي البالغ من العمر 47 سنة، يعاني عدة أمراض ويتعرض لتعذيب نفسي نتيجة ضغط مستمر عليه بسبب ما أسميتاه «الاستفزازات» و»الإهانات» و»التهديد»، إذ سبق، تضيف الرسالة أن احتجز مع معتقلين مدخنين ممن يسهرون الليالي ويحرمون زميلهم في الغرفة من النوم، قبل أن يوضع مرة أخرى في زنزانة انفرادية ضيقة جدا تفتقر إلى شروط الإقامة الإنسانية، كما وضع في الزنزانة العقابية مرتين في غضون ثلاثة أشهر، ومنع، تقول الضرتان، من الزيارة المباشرة والخلوة الشرعية مع زوجته نزهة العمراني والاكتفاء بالزيارة المشبكة حتى بالنسبة إلى طفليه عبد الرحمن (7 سنوات) وزينب (5 سنوات).
وجاء في الرسالة أن الزوجة الثانية محرومة من رؤية زوجها منذ 04 يوليوز الماضي، رغم توفرها على ترخيص قانوني صادر عن الوكيل العام للملك بمكناس، إلا أن إدارة السجن تصر، حسب الرسالة، على منعها من ذلك.
وقالت الزوجتان، مخاطبتين الحكومة الأمريكية، إن زوجهما تعرض إلى تعذيب جسدي عبر الضرب والتجويع، مع سوء التغذية كما وكيفا، كما جرد من الملابس، وحرم من الاغتسال وتغيير الملابس وكل مواد النظافة لمدة 47 يوما، قبل أن يمكن من حق الاستحمام مرة واحدة في الأسبوع وأحيانا بالماء البارد.
واعتبرت الزوجتان أن زوجهما يتعرض إلى تعذيب ممنهج، عبر تعريضه أحيانا إلى الحرارة المفرطة في مكان لا تتوفر فيه تهوية، أو البرد القارس رغم أنه يعاني التهاب المفاصل، وذلك في ظل انعدام الماء الساخن للوضوء، كما يتعرض إلى الإهمال الطبي رغم معاناته أمراضا مزمنة، والمنع من الأدوية التي تجلبها له أسرته.
ولم تتطرق الرسالة إلى ما اعتبرته تعذيبا للزوج، بل تطرقت أيضا إلى ما تعانيه الضرتان وما تتحملانه من «حرب استنزاف نفسية وجسدية ومالية»، مشبهتان ما تتعرضان له بما يقع في فلسطين المحتلة، مؤكدة أنهما تسافران ما بين سجني «تولال 2» و»سلا 2» وتخبران في كل مرة بأن زوجهما رحل من أحدهما إلى الآخر، ما حذا بهما إلى طرق أبواب المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ليحتار هو الآخر في تحديد مكان الزوج.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق