fbpx
اذاعة وتلفزيون

ميثـاق لحمايـة البيئـة

دافعت أمينة لمريني، رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، أخيرا، عن الميثاق الوطني للإعلام والبيئة والتنمية المستدامة باعتباره مشروعا تعاقديا متعدد الشركاء، هدفه الرفع من تأثير الإعلام الوطني، بكافة دعاماته، في مواجهة التحديات الكبرى التي يعرفها المغرب في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
وذكرت لمريني، في اجتماع خصص لتفعيل الميثاق الوطني للإعلام والبيئة والتنمية المستدامة، بخلاصات المشروع الذي تبنته “الهاكا” في نونبر 2016، على هامش الاجتماع المنعقد للتحضير لأشغال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ.
واستعرضت أمينة المريني الوهابي مقترحات تفعيل الميثاق التي تمثلت في إحداث لجنتين، لجنة وطنية تعنى بتفعيل الميثاق باعتبارها آلية استراتيجية لتحديد التوجيهات الكبرى وبلورة الأولويات والترافع، ولجنة التنسيق والتتبع تعمل على وضع برامج العمل والسهر على تنفيذها، وذلك بحضور نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ونزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وإدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وكشفت لمريني أهمية بلورة المشروع إلى فعل ميداني من أجل الرفع من تأثير الإعلام الوطني في مواجهة التحديات المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة، وذلك تماشيا مع الدينامية الشاملة التي يشهدها المغرب في المجال البيئي في أفق تحقيق أهداف التنيمة المستدامة.
ومن جهتها، أكدت نزهة الوافي أن تفعيل الميثاق الوطني للإعلام والبيئة والتنمية المستدامة يشكل إطارا تعاقديا تطوعيا له بعد معنوي وأخلاقي متعدد الأطراف، مضيفة أن الظرفية الوطنية المرتبطة بالانفتاح على وسائل الإعلام تعززت بتكريس الفصل 27 من الدستور للحق في الوصول إلى المعلومة ضمن الحقوق والحريات، إذ أن القانون الإطار المتعلق بالميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة ينص في مادته الخامسة على الحق في الولوج إلى المعلومة البيئية الصحيحة والمناسبة.
ومن جهته، أكد نزار بركة أن هذا الميثاق يهدف إلى تعبئة كل وسائل الإعلام العمومية من أجل تحسيس كافة المواطنين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين بخصوص إشكالية التنمية المستدامة والبيئة في المملكة ومحاربة انعكاسات التغيرات المناخية. وحث وسائل الإعلام على مواكبة الأنشطة والسياسات المتبعة، والمبادرات المتخذة من طرف المجتمع المدني بصفته فاعلا أساسيا في تنمية الحس البيئي، مبرزا انخراط المجلس بقناعة في هذا المجال، واستعداده للمساهمة في تعزيز عمليات الإنتاج بخصوص المواضيع المتعلقة بالإعلام والبيئة والتنمية المستدامة ومكافحة التغيرات المناخية.
أما إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فقال، في كلمة ألقيت نيابة عنه، إن قضايا البيئة أصبحت تحظى بالأولوية وتقتضي استحضار العلاقة الجدلية والتكاملية بين البيئة والإنسان والتنمية، موضحا أنه من حق المملكة أن تعتز بالنتائج الهامة والمشرفة التي حققها مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، وذلك بفضل تضافر جهود مختلف الفاعلين.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى