fbpx
الأولى

سقوط عساكر داعش

بسيج اعتقل ثمانية بطنجة ووادي زم وحجز سلاحا ناريا وألبسة عسكرية وسيوفا

أوقفت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في الساعات الأولى من صباح أمس (الخميس)، ثمانية مشتبه فيهم موزعين بين طنجة ووادي زم، كانوا يعدون لسلسلة من العمليات الدموية والتخريبية.
وأوقف المتهمون في وقت متزامن بكل من المدينتين، إثر خطة محكمة، بعد معلومات وفرتها مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني، إثر تتبع دقيق لتحركات المتهمين، قبل تدخل عناصر «بسيج» في الوقت المناسب، لإلقاء القبض على المتهمين بوادي زم وطنجة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أوقفت أربعة مشتبه فيهم بطنجة، وبالضبط بحي المرس، إثر مداهمات أشرفت على تنفيذها النيابة العامة المختصة، والعدد نفسه أوقف في وادي زم بعد تخطيط محكم.

وتبلغ أعمار المشتبه فيهم، حسب إفادة المصادر نفسها، بين 21 سنة و31، ونسبة كبيرة منهم تلقت تعليما أصيلا في المدارس العتيقة، إذ بعضهم مازال يتابع دراسته بها، كما تشبعوا بالفكر المتطرف من خلال الاجتماعات، التي كان يشرف عليها زعيم الخلية.

وأوضحت المصادر نفسها أن عمليات التفتيش التي تمت بمنازل الموقوفين، أسفرت عن حجز مجموعة من الأدوات وأجهزة إلكترونية، يشتبه في أنها تحتوي على مخططات ومعلومات تستهدف المس بالأمن الداخلي، ناهيك عن حجز كتب ووثائق تشيد بالفكر الجهادي، إذ جرى حجز بندقية صيد وخراطيش وأسلحة بيضاء وبذل شبه عسكرية، بالإضافة إلى مجموعة من المعدات الإلكترونية ومخطوطات تمجد لما يسمى تنظيم «الدولة الإسلامية». ولم تتسرب معلومات كثيرة حول الأهداف التي كان المتهمون يخططون لضربها ولا حول معطيات العملية الناجحة ل «بسيج»، والتي تأتي في سياق الحملات الاستباقية ومفاجأة الإرهابيين قبل شروعهم في تنفيذ مخططاتهم الإجرامية. وأكدت الداخلية تفكيك خلية إرهابية تنشط بمدينتي واد زم وطنجة، مكونة من 8 عناصر تتراوح أعمارهم بين 21 و31 سنة، متشبعين بالفكر المتطرف والنهج الدموي ل«داعش». وأوردت الداخلية أن العملية تدخل في إطار التصدي الاستباقي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى «تنظيم الدولة الإسلامية»، وأنها أجهضت مخططا إرهابيا خطيرا كان يستهــــــدف زعزعة أمن واستقرار المملكة. وأظهرت التحريات الدقيقة أن المشتبه فيهم كانوا بصدد البحث عن المواد الأولية المتعلقة بصناعة العبوات والأحزمة الناسفة، لتنفيذ عمليات إرهابية على درجة كبيرة من الخطورة، تستهدف بعض المواقع الحساسة بعدد من مدن المملكة، وذلك تنفيذا للأجندة التخريبية لما يسمى «الدولة الإسلامية».

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى