fbpx
حوادث

شرطة ألمانيا تتحرى في مكالمات مصدرها المغرب

اتصالات هاتفية تقاطرت من مراكز نداء على ألمان والأمن يفك لغزها

علمت “الصباح” من مصدر مطلع أن مصالح الشرطة الاتحادية الألمانية تتحرى في الأيام الأخيرة في مصدر مكالمات هاتفية، تقاطرت من مراكز اتصال من شمال المغرب على مواطنين ألمان  في مدن بشمال غرب ألمانيا.

ذكر مصدر موثوق أن المكالمات الهاتفية أزعجت الألمان أثناء تقديم مستخدمين بمراكز الاتصال انطلاقا من المغرب  لمميزات وخصوصيات بضائع معينة ترغب شركة مجهولة الاسم في تسويقها داخل التراب الألماني انطلاقا من شمال افريقيا في اطار ترحيل الخدمات، الا أن المتلقين الألمان  لهذه المكالمات الهاتفية   لم يتفهموا مطالب  المستخدمين في هذا العرض التجاري، ما دفعهم الى  تقديم  شكايات الى مصالح الأمن الاتحادي  الألماني، الذي فتح تحقيقا في الموضوع حول سر هذه المكالمات الهاتفية. وزاد المتحدث نفسه أن السبب الرئيسي لهذا المشكل ربما يبقى مرتبطا بحدوث أخطاء لغوية في  الألمانية أو الإنجليزية أثناء اتصال متدربين بهذه المراكز ما يدفع بالزبناء المحتملين لهذه الشركة للتساؤل عن المصدر الحقيقي لهذه المكالمات، بالرغم من تأكيد المستخدمين بهذه المراكز أثناء اتصالاتهم بوجودهم في ألمانيا.
وأورد المصدر ذاته، أن مستخدمين بمراكز اتصال بالمغرب يتقنون لغات حية باشروا  عمليات بيع البضائع عن طريق أنظمة معلوماتية متطورة تستخدم في مراكز النداء بعدد من المدن المغربية، ويتوفرون على معطيات تخص زبناء محتملين للشركة الأجنبية، حيث قاموا  بالاتصال عن طريق هذه الأنظمة بطرق أوتوماتيكية، وتنظم الشركة معارض للبيع في محلات معينة بمدن ألمانية بينما يتكفل المستخدمون بهذه المراكز فقط باستدراج الزبناء.
وأورد المصدر ذاته  أن مثل هذه الشركات المجهولة الاسم  تحصل على معلومات بطرقها الخاصة  تتعلق بعناوين المواطنين في الدول الأوربية وأرقام هواتفهم ومعطيات شخصية أخرى، كما  أن محلات عروض البيع بألمانيا ساعدت مصالح التحقيق الألمانية على فك لغز هذه الاتصالات الهاتفية التي أزعجت المشتكين.
وارتباطا بالموضوع، أفاد المصدر ذاته أن مصالح الشرطة الاتحادية الألمانية تكون قد تنصتت على المكالمات الهاتفية للمستخدمين الذين يقومون ببيع سلع عن طريق الهاتف انطلاقا من مراكز النداء، ولم يستبعد أن تكون لكنات المستخدمين المغاربة بهذه المراكزقد تسببت في هذا الازعاج، حيث يعلم المتلقي لهذه المكالمات موطن المتحدث معه من دول عربية، وهو مايخيف الألمان ويدفعهم لتسجيل شكايات .
ووفقا لما حصلت عليه الصباح من مصدر مؤكد كشفت الأبحاث الأمنية أن محلات العروض التجارية لا علم لها بمكان وجود المستخدمين بمراكز النداء، حيث يتحدث هؤلاء بأسماء أروبية مستعارة ويؤكدون وجودهم بمقر الشركة داخل المانيا .
وقال المتحدث ذاته إنه سبق أن وقعت مثل هذه المشاكل بكل من فرنسا وبلجيكا، إلا أن المصالح المختصة تكتفي بفرض غرامات مالية باهظة على شركة الاتصالات التي تقوم بتسريب معطيات شخصية عن زبنائها من قبل الأرقام الهاتفية وعناوين الإقامة.

عبدالحليم لعريبي (الرباط)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق