fbpx
مجتمع

نائبة إقليمية “بلا خبار” اعمارة

عينت باليوسفية قبل أيام من إعلان نتائج مباريات الانتقاء لمنصب مندوب واسمها لا يوجد بلائحة المرشحين

أحدث “تعيين” نائبة إقليمية لوزارة الصحة باليوسفية ضجة كبرى بجهة آسفي- مراكش، لصدور القرار بعد يوم فقط من اجتياز المقابلات الانتقائية في مناصب المسؤولية التي أجريت ما بين 10 و16 يناير الجاري بالمدرسة الوطنية الصحة العمومية، ولم يعلن، بعد، عن نتائجها.
توجه المدير الجهوي للصحة، بداية الأسبوع الجاري، إلى اليوسفية، حيث سلم قرارا بالتعيين في منصب نائب إقليمي إلى طبيبة بالمستشفى الإقليمي للاحسناء، كما كلفها بإدارة المستشفى نفسه، علما أن منصب النائب بالنيابة كان يشغله إطار مقتصد، منذ يوليوز الماضي، تاريخ تنقيل عبد القادر زين الدين، النائب الإقليمي السابق، إلى العرائش.
ولم يفهم عدد من الأطر الصحية بالمدينة والجهة كيف يتجشم المدير الجهوي عناء السفر إلى اليوسفية لتسليم قرار تعيين في المنصب، في حين أن الطبيبة المعنية غير موجودة في لائحة الترشيحات لهذا المنصب وتضم ثلاثة أسماء هم: محمد ناموس ومحمد علي بومزريك وعبــــــد الله دقاقي.
وربطت “الصباح” الاتصال بخالد الزنجاري، المدير الجهوي للصحة، الذي قال إن الأمر “لا يتعلق بتعيين نهائي، بل بمنصب بالنيابة إلى حين إعلان نتائج مباراة الاختيار”.
ولم يفهم عدد من الأطر الصحية ونقابات هذا الإجراء الإداري على بعد أيام فقط من اجتياز الامتحان الانتقائي، ملمحين إلى وجود “صفقة ما” بين النقابة التي تنتمي إليها الطبيبة المعينة ومسؤولين في المديرية الجهوية للصحة، علما أن المعنية لم يسبق لها أن تحملت أي مسؤولية تؤهلها لمنصب إداري صرف، يتطلب من صاحبه تأهيلا في تدبير الموارد البشرية والمصالح المالية والاقتصادية للوزارة بالإقليم.
وقال مصدر لـ”الصباح” إن خبر التعيين لم يكن متوقعا ونزل مثل صخرة على رؤوس الجميع، “كما لم تكن هناك ضرورة لتعيين طبيبة لبضعة أيام، ثم إزالتها وتعيين نائب جديد، علما أن إطارا إداريا كان يقوم بملء الفراغ منذ يوليوز الماضي”.
وربط المصدر نفسه بين هذا “القرار” ورغبة نقابة للصحة في تقوية صفوفها بالمدينة على بعد أيام من مؤتمرها الوطني، إذ تعتبر الطبيبة المعينة قيادية إقليمية في النقابة نفسها، وعضوا في اللجان الثنائية، كما تدرجت من طبيبة عامة في مصلحة التوليد (حيث تعرضت إلى بعض “المشاكل” وصلت إلى القضاء) إلى رئيسة مصلحة لأمراض الكلي وتصفية الدم، ثم مديرة للمستشفى الإقليمي للاحسناء.
ومن شأن هذا القرار أن يخيم على مجريات المقابلات الانتقائية النهائية التي أعلن عنها عبد القادر اعمارة، وزير الصحة بالنيابة في 2 يناير الجاري، وشارك فيها عدد كبير من الأطر لشغل حوالي 62 منصبا، تتوزع بين 19 مندوبا إقليميا والباقي موزع على رؤساء مصالح إدارية واقتصادية، ورؤساء مصالح شبكات المؤسسات الصحية.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى