fbpx
حوادث

تفاصيل قتل تلميذ بفاس لزميله

الأمن اعتقل الجاني والمديرية قالت إنه غريب عن المؤسسة ونزاعهما سببه فتاة
أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، صباح أول أمس (السبت) تلميذا عمره 19 سنة، يتابع دراسته في السنة الثانية باكلوريا بالثانوية التأهيلية المسيرة بدوار ريافة بمقاطعة جنان الورد، بتهمة “الضرب والجرح بالسلاح الأبيض المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه”.
واعتقل مساء الخميس الماضي بعد ساعات قليلة من إجهازه على زميله يصغره بسنتين ويتابع دراسته بالسنة الأولى باكلوريا تخصص أدب وعلوم إنسانية، إثر طعنات قاتلة وجهها إليه بواسطة سكين أخفاه بين ملابسه، وأصابته في وجهه وعنقه وصدره جهة القلب.
ومكنت الأبحاث الميدانية التي باشرتها المصالح الأمنية في الدائرة 16 بتنسيق مع الشرطة القضائية في ولاية الأمن، من تشخيص هوية الجانح الذي غاب عن حصصه الدراسية المبرمجة صباحا وزوالا، قبل البحث عنه لدى أسرته القاطنة بالحي نفسه وفي محيطه العائلي واعتقاله في مكان اختفائه.
وأطلق الجاني ساقيه إلى الريح فارا من مسرح الجريمة بعد معاينته زميله ساقطا أرضا ممرغا في دمائه على إيقاع صراخ زميلاته وزملائه المتجمعين أمام الباب الخارجي للمؤسسة، استعدادا للدخول في الحصة الصباحية الثانية، قبل نقله إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني.
وتوفي الضحية قبل الوصول إلى المستشفى بعد إصابته بنزيف دموي ناتج عن جروح بالغة أصيب بها سيما جهة القلب، بعدما عاجله نديمه بسكين في نزاعهما أمام باب المؤسسة نحو التاسعة إلا 20 دقيقة، الذي تجهل أسبابه ويعتقد أن تكون له علاقة بخلافهما حول فتاة على علاقة عاطفية بأحدهما.
وأصيب الضحية “المعروف بخصاله الحميدة والمشهود له بحسن السلوك والالتزام” حسب بلاغ للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بفاس، بجرحين غائرين في العنق وجهة القلب، إثر طعنتين وجههما له الجانح الذي قدمته بصفة الغريب عن المؤسسة المذكورة، دون أن تنفع محاولات زملائه من إنقاذه.
وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الحادث الذي أودى بحياة الضحية المزداد بمدينة فاس في 19 أبريل 2000، واستمعت في محضر قانوني للمتهم الذي وضع رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، وبعض أصدقائهما وصديقاتهما لفك لغز الجريمة وأسبابها، قبل إحالته على الوكيل العام.
وتتضارب الروايات حول أسباب الجريمة، بين قائل بخلافهما حول فتاة، ومشير لوقوع الاعتداء بدافع السرقة والانتقام، بل ذكرت تلميذة زميلة للضحية في تصريحات للصحافة، أن الضحية كان مرفوقا بفتاة قبل محاولة الجانح وأصدقائه اختطافها من بين يديه، مشيرة لاستفحال حالات الاعتداء على التلميذات.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق