fbpx
الرياضة

غاريدو وحسبان يثيران الجدل

احتجاجات على طاقم تحكيم المباراة وارتباك في الاحتفال باللقب
توج الرجاء بلقب كأس العرش الثامنة في مساره على حساب الدفاع الجديدي، بفوزه في المباراة النهائية التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، أول أمس (السبت)، بضربات الجزاء الترجيحية (3 – 1)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله.
وسجل هدفي المباراة محسن ياجور في الدقيقة 28، وحميد أحداد في الدقيقة 59 عن طريق ضربة جزاء، قبل أن يلجأ الفريقان إلى الضربات الترجيحية، التي منحت التفوق للرجاء.
وحاز الرجاء على لقب كأس العرش سنوات 1974 و1977 و1982 و1996 و2002 و2005 و2012، ليعزز رصيده في الرتبة الثالثة من حيث الأندية الأكثر تتويجا بالكأس الفضية، بعد الجيش الملكي (11 لقبا) والوداد الرياضي (تسعة ألقاب).
وسجلت المباراة احتجاجات كثيرة على الحكام من قبل مسؤولي الفريقين، خاصة من جانب خوان غاريدو، مدرب الرجاء، الذي وجه انتقادات للحكم هشام التيازي ومساعده لحسن أزكاو. وعرفت احتفالات الرجاء باللقب الثامن ارتباكا كبيرا، بعد أن تسابق العديد من مسؤولي ومحبي الفريق لأخذ صور مع الكأس الفضية، في غفلة من باقي اللاعبين.
وانطلقت المباراة متأخرة بحوالي ربع ساعة عن موعدها المعتاد، والشيء نفسه بالنسبة إلى باقي أشواطها، إذ ساهم الارتباك في البروتوكول الخاص بالنهائي، في عدم انطلاقتها في موعدها المحدد.
وأضاع عبد الرحيم طالب، مدرب الدفاع الجديدي، النهائي الثالث في مساره، بعد أن ذاق طعم الهزيمة سنة 2011، عندما كان مدربا للنادي المكناسي وانهزامه بهدف لصفر أمام المغرب الفاسي، ثم النهائي الثاني رفقة نهضة بركان وانهزم أمام الفتح الرياضي بهدفين لصفر سنة 2014، فيما حقق غاريدو أول ألقابه بالمغرب رفقة الرجاء.
وسبق للفريقين أن التقيا في النهائي سنة 1977، وانتهت نتيجة المباراة بفوز الرجاء بهدف لصفر، في أول نهاية تجرى بالرباط، فيما آلت ثاني مباراة بينهما للدفاع الحسني الجديدي بضربات الجزاء الترجيحية (5 – 4)، بعد نهايتها بالتعادل دون أهداف.
وقاطعت وسائل الإعلام الوطنية الندوة الصحافية التي عقدها خوان كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، بسبب تأخره في الالتحاق بقاعة الندوات، حوالي 45 دقيقة، إذ انشغل بالاحتفال رفقة عائلته وعائلات بعض اللاعبين في مستودع الملابس، كما تسبب في ضجة بالملعب، بعد اعتدائه على أحد المنظمين.
وأبدى الصحافيون غضبهم على المدرب غاريدو، بعد أن تعامل بطريقة فجة معهم في المنطقة المختلطة، وإصراره على استفزازهم بتعمد حضوره متأخرا، والشيء نفسه عاناه رجال الأمن الخاص معه.
وخطف الرئيس سعيد حسبان الأضواء في المباراة، بعد أن ردد المشجعون الغاضبون اسمه في أغلب لحظات المواجهة، مطالبين برحيله.
صلاح الدين محسن
>> لقطات
طالب
رفض عبد الرحيم طالب، مدرب الدفاع الجديدي، إجراء الندوة الصحافية، وغادر المركب الرياضي متأثرا بالهزيمة التي مني بها. وطلبت دنيا الحرش، المسؤولة الإعلامية بالجامعة، من زميلها بالدفاع الحسني الجديدي، استدعاء طالب لحضور الندوة الصحافية، غير أنه رفض.
وتنتظر طالب عقوبة من قبل الجامعة في حدود 20 ألف درهم، بسبب غيابه عن إجراء الندوة الصحافية.
الحداوي
لم يتمكن مصطفى الحداوي، اللاعب الدولي السابق، من حضور استقبال مولاي رشيد، بسبب عدم ارتدائه بذلة رسمية، ما اضطر المشرفين على البروتوكول إلى استبعاده.
وأبدى الحداوي، رئيس جمعية اللاعبين المحترفين، غضبه من المسؤولين، بعد أن عاين حضور أشخاص لا علاقة لهم بالجامعة.  وانتقد الحداوي المنظمين بسبب الارتباك الذي ساد قبل دقائق من انطلاق النهائي، إذ اضطر إلى الصعود للمنصة الشرفية مكرها، وأبدى عدم رضاه عن الطريقة التي عولجت بها بعض الأمور التنظيمية.
الورزازي
لجأ مسؤولون بالجامعة إلى استبعاد فؤاد الورزازي، الكاتب العام للعصبة الاحترافية، من الوفد الذي حظي بالاستقبال الأميري قل انطلاق النهائي.
وطلب مسؤولو الجامعة من الورزازي الصعود إلى المنصة لتعويضه بحميد الصويري، عضو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الشيء الذي أثار استياء عدد من الحاضرين.
وخلف قرار استبعاد الورزازي من الاستقبال الأميري ردود فعل متباينة، سيما أن اسمه وضع ضمن الوفد في وقت سابق، ولم يكن الصويري ضمنه.
الزيتوني
تسبب تعيين إسماعيل الزيتوني، رئيس اللجنة الطبية بالجامعة، مراقبا للمباراة، ووضع اسمه في ورقة المباراة، في استياء كبير لدى الحكام، بحكم أنه ليس عضوا بمديرية التحكيم.
وانتقد بعض الحكام الطريقة التي عين بها الزيتوني مراقبا، علما أن المراقب الحقيقي للمباراة كان هو محمد الكزاز، عضو مديرية التحكيم بالجامعة. وما زاد من سخط بعض الحكام تعيين عادل التويجر، عضو العصبة الاحترافية، مندوبا للمباراة، في الوقت الذي كان من المفروض تعيين أحد الحكام.
النهائي 13
يعد نهائي الكأس بين الرجاء والدفاع الحسني الجديدي الثالث عشر الذي ينتهي بضربات الجزاء الترجيحية، منذ إحداث هذه المسابقة سنة 1957. وأول نهائي عرف النهاية بضربات الجزاء كان سنة 1971، انتهى بفوز الجيش الملكي على المغرب الفاسي (8 – 7)، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بهدف لمثله. فيما آخر مباراة انتهت بضربات الجزاء، كانت في موسم 2015، بين الفتح الرياضي وأولمبيك خريبكة الذي فاز بأربعة لواحد، بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة دون أهداف.
ص. م ومصطفى شاكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى