fbpx
حوادث

عسكري يتزعم عصابة للسطو

شبكته تتكون من 11 متهما كانوا يفككون الدراجات ويعيدون بيع أجزائها بوثائق مزورة

أحالت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية أمن وادي زم، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بخريبكة، أخيرا، عصابة تتكون من 11 فردا، بتهمة السطو على ناقلات ذات محرك والتزوير في وثائقها وحيازة طوابع مشكوك في مصدرها وشراء وإخفاء المسروق، يتزعمها عسكري سابق، سقط في قبضة عناصر الفرقة الأمنية، بعدما كان يخطط للجرائم المقترفة من داخل منزل بمعية شركائه الذين أقنعهم بتنفيذ العمليات.
وأوضح مصدر مطلع على سير الملف أن الضابطة القضائية اهتدت إلى العصابة بعدما تقاطرت شكايات مختلفة على المصالح الأمنية، يفيد فيها أصحابها بسرقات دراجاتهم النارية من مختلف الأحجام، انتهت بفتح تحقيق قضائي، بعدما كان الجناة يقومون بتغيير هياكلها وإعادة بيعها استنادا إلى وثائق مزورة.
واستنادا إلى المصدر نفسه أظهرت التحقيقات الأولية وجود عشر ضحايا تقدموا بشكايات إلى مصالح أمنية مختلفة، يؤكدون فيها تعرض دراجاتهم للسرقات في ظروف غامضة، كما أظهرت الخبرات المنجزة بتغيير الإطارات الحديدية للمسروقات وإعادة الاتجار فيها مقابل مبالغ مالية، ووضع المحققون سبعة موقوفين رهن الحراسة النظرية، فيما أحيل أربعة متهمين باقتناء المسروق في حالة سراح مؤقت.
ووفقا للمصدر نفسه يتحدر أعضاء العصابة من أحياء مختلفة بوادي زم، وآخرون من خريبكة، كما أظهرت التحقيقات أن العصابة كانت تقسم الأدوار في ما بينهم، إذ تبتدئ بالسطو على الدراجات النارية، فيما يتكلف آخرون بتزوير وثائقها بالاعتماد على أختام مشكوك في طريق حيازتها، وبعد تسجيلها لدى المصالح المختصة، يعرضونها للبيع بأثمان جد مناسبة. وحسب إفادات “الصباح” استنتج المحققون أن العصابة جنت أرباحا مالية مهمة من عائدات السطو والتزوير، كما استفادت من خبرة الجندي الذي قضى سنوات في صفوف القوات المسلحة الملكية، وكان يستفيد من حصة الأسد من غنائم السرقات.
والمثير في هذا الملف أن ضحايا آخرين رفضوا تقديم شكايات في الموضوع، ويشتبه في أن دراجتهم النارية اقتنوها من عائدات الابتزاز الجنسي عن طريق إسقاط ضحايا من دول الخليج العربي وجرهم إلى التعري أمامهم، وتسجيلهم في فيديوهات جنسية، وابتزازهم في مبالغ مالية مقابل عدم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى