وطنية

بنكيران يطلب استشارة الديوان الملكي بخصوص التصريح الحكومي

مديرا العمران ووكالة التنمية الاجتماعية مرشحان لمغادرة منصبهما

علمت “الصباح” من مصدر مطلع في الأغلبية الحكومية التي يقودها حزب العدالة والتنمية، أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، سيضطر إلى طلب الاستشارة من الديوان الملكي، وتحديدا من فؤاد عالي الهمة، مستشار جلالة الملك، بخصوص إشكالية التصريح الحكومي الذي تعتكف لجنة ثمانية على إعداده. وقال المصدر نفسه ل”الصباح”، إن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعباس الفاسي، الأمين العام لحزب الاستقلال، وامحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، ونبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، لم يتوصلوا في اجتماعاتهم المتواصلة إلى جواب دستوري، عن إمكانية إحالة التصريح الحكومي مباشرة على مجلس النواب، لمناقشته والمصادقة عليه، أم أن الأمر يتطلب إحالته، قبل هذه الخطوة على أنظار المجلس الوزاري الذي يرأسه جلالة الملك.
ولم يستبعد مصدر من داخل التحالف الرباعي أن يكون رئيس الحكومة المعين، استشار في هذا الأمر، خصوصا أن الفصل الوارد في الدستور الجديد، الذي يحدد مهام وصلاحيات المجلس الوزاري، لا يتحدث صراحة عن هذه النقطة، ولا يقدم بشأنها جوابا واضحا.  وبدأت تطفو بعض الخلافات الأولية داخل اللجنة الثمانية المشكلة من طرف الأحزاب المشاركة في حكومة عبدالإله بنكيران، بخصوص بعض القضايا التي يدافع حزب العدالة والتنمية على تضمينها في البرنامج الحكومي، مثل مؤسسة الزكاة، فيما يرفض “رفاق” بنعبد الله، الممثلون في اللجنة المكلفة بإعداد وصياغة البرنامج الحكومي تسطير الزكاة، ويطالبون بالاكتفاء بسن الضرائب، وهذه النقطة الخلافية، قد تعود إلى الأمناء العامين للأحزاب الأربعة من أجل الحسم فيها.
ولجبر الخواطر وإرضاء الغاضبين من قادة الأحزاب الأربعة، الذين لن يستوزروا، وعد عبدالإله بنكيران، حلفاءه الجدد في الحكومة، بإسناد مناصب المؤسسات العمومية إليهم، نظير وكالة التنمية الاجتماعية التي يقودها نجيب كديرة منذ عهد حكومة عبدالرحمان يوسفي، إذ قضى في المنصب ذاته، أزيد من عشر سنوات، دون أن تحقق الوكالة في عهده أية تنمية اجتماعية، ما دفع موظفيها إلى شن إضرابات ووقفات احتجاجية متواصلة، اضطر معها كديرة الذي يستعد للرحيل، وفق ما أكده مصدر مقرب من رئيس الحكومة الجديد، إلى تأخير صرف الرواتب الشهرية لموظفي ومستخدمي الوكالة الذين يحتجون على فشله في تدبير شؤون الوكالة التي تتوفر على ميزانية مالية تفوق ميزانية وزارة التنمية الاجتماعية التي كانت ترأسها الوزيرة نزهة الصقلي.
وترشح المصادر نفسها شخصية معروفة في حزب التقدم والاشتراكية لتولي منصب إدارة وكالة التنمية الاجتماعية، كما ينتظر إعفاء بدر الكانوني، الرئيس المدير العام لمؤسسة العمران، الذي أضحى يتقاضى أجرا شهريا، حددته مصادر متطابقة في 20 مليون سنتيم، وكان الأخير، عوض نجيب العرايشي، بدعم من صلاح الدين مزوار·

عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض