بنعبد الله *: الفترة المقبلة ستكون فاصلة خمس سنوات المقبلة ستكون فاصلة في ما يتعلق بتنزيل المضامين المتقدمة للدستور الجديد، والموقع الحكومي سيكون على درجة كبيرة من الأهمية للتأثير على مسار الأمور في هذا الاتجاه بالذات. إن عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، لن يفضي، في نظرنا إلا إلى أحد أمرين ، لا ثالث لهما، فإما ألا يتمكن رئيس الحكومة المعين من تشكيل حكومته، وهذا من شأنه أن يعتبر، من قبل الرأي العام الوطني والدولي، نوعا من التآمر على المنهجية الديمقراطية، وبمثابة إفراغ لنتائج الانتخابات من مضمونها، ومعاكسة لمنطوق تصويت الشعب، وإما أن يجعل ذلك رئيس الحكومة المعين يلجأ، ضدا على أولوياته المعلنة فور تعيينه، بل وحتى قبل خوض غمار الانتخابات، إلى مكونات تنتمي إلى ذلك التحالف الهجين، ولا تحمل المشروع الإصلاحي في توجهاته الأساسية، وهذا سيناريو لن يستجيب للإرادة الشعبية، التي عبرت، عبر صناديق الاقتراع، عن الحاجة الملحة إلى معالجة المشاكل الاجتماعية العويصة، وتحقيق الإصلاحات الأساسية، وإنجاز التغيير المنشود على مختلف الأصعدة.* الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكيةأشهبار *: متشبثون بدعم الحكومةلقد اتفقنا على الانخراط في العمل النيابي من موقعنا مجموعة نيابية، تتكون من أحزاب التجديد والإنصاف، والعهد الديمقراطي، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، والعمل، ورفضنا أن نلعب دور تكميلي لتشكيل فريق برلماني مع أحزاب أخرى. هدفنا هو القيام بعمل بناء في إطار مراقبة العمل الحكومي، وبالمناسبة، فنحن متشبثون بدعم الحكومة الجديدة، التي نتمنى لها التوفيق، وخيارنا مبني على قناعتنا بجدوى التغيير، والتداول على الحكومة، وكذا قناعتنا أن الحزب الفائز في الانتخاب، سينخرط بمسؤولية في مواصلة الأوراش المفتوحة، ومسلسل الإصلاحات التي باشرها المغرب. وسبق أن أصدرنا بلاغا في الموضوع يُفيد عزم أحزاب تحالف الوسط على الانخراط بقوة في دينامية التغيير التي يشهدها المغرب، والمساهمة الفعالة لتجسيد آمال الشعب المغربي في التغيرات والإصلاحات الجوهرية المنتظرة.* أمين عام حزب التجديد والإنصافجمال بورفيسي