fbpx
حوادث

الطعون الانتخابية… الطريق إلى البرلمان عبر القضاء

خطوات طالب الطعن وضمانات المطعون ضده

بقلم: وهابي رشيد *

بعد أن وضعت الانتخابات البرلمانية الأخيرة حزب العدالة والتنمية في القمة، ووطنت أمينه العام عبد الإله بنكيران على رأس الحكومة، وجعلت البرلمان المغربي لأول مرة يعفو عن لحيته ويرحب بالكثير من المتشبهين به، وفي الوقت نفسه يقص شوارب الكثير من الراغبين في الجلوس على كراسيه ويرمي القشور منهم خارج أسوار البرلمان، وحتى لا نخوض في أجواء الانتخابات ونتائجها وجبالها وسهولها والتي تتحكم فيها أذواق وميولات وألوان كثيرة، نهنئ أولا الفائزين في هذه الانتخابات، ونفتح عيون الذين أطاح بهم التزوير والإخلال بالمشروعية والشرعية الانتخابية التي يجب أن ترافق العملية الانتخابية، خصوصا بين مرحلة التصويت وإعلان النتائج، ونقول إن القانون ومكنته القضاء يفتح أبوابه لتطعنوا أمامه وتوضحوا غث الانتخابات من سمينها وخيطها الأبيض من خيطها الأسود.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى