عائلات المدانين تحتج بامحاميد الغزلان معتبرة الحكم الابتدائي قاسيا أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بورزازات نهاية الأسبوع الماضي، ثلاثة متهمين في قضية، محاولة تهريب حوالي أربعة أطنان من المخدرات،أحبطها الجيش واتهم فيها سبعة أشخاص اثنان منهم عسكريان، بثلاثين سنة سجنا نافذا. الاستئناف بورزازات وزعت، نهاية الأسبوع الماضي، ثلاثين سنة على «ب. ب» و»ل.ع» و»ق.م»، إذ نال كل واحد منهم عشر سنوات، وكلهم يتحدرون من امحاميد الغزلان بعمالة زاكورة، وهم من كسابة ورحل المنطقة. واحتج أهالي المدانين الثلاثة على الحكم الابتدائي معتبرين إياه قاسيا جدا، بالنظر إلى أنه لا تتوفر أدلة قاطعة ضد أبنائهم، ما حذا بهم إلى تنظيم وقفات احتجاجية، كما انضمت إليهم عائلات العسكريين الذين لم تقرر بعد المحكمة العسكرية في مصيرهم. واتهم المدنيون أنفسهم والعسكريون بتكوين عصابة إجرامية والاتجار الدولي في المخدرات وحيازة سلاح «كلاشنيكوف» وتبادل إطلاق نار. وكانت عناصر الجيش أحبطت عملية تهريب حوالي أربعة أطنان من المخدرات بعد تبادل إطلاق النار مع المهربين في منطقة «إزكيليما» قرب الحدود المغربية الجزائرية. وهي العملية التي حجزت فيها عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي بزاكورة ثلاث سيارات رباعية الدفع، اثنتان منها مرقمتان بالجزائر، ودراجة نارية كبيرة الحجم يستخدمها المهربون للتغلب على المصاعب التي تطرحها أمامهم وعورة المسالك الصحراوية في المنطقة، كما حجزت في العملية نفسها، سلاحا ناريا من نوع «كلاشنيكوف» استخدمه المهربون في عملية تبادل إطلاق النار مع عسكريين.وكانت عناصر الضابطة القضائية ألقت القبض على المتهمين أنفسهم بعد توصلها إلى معلومات تفيد أنهم تبادلوا مكالمات هاتفية في الفترة التي جرت محاولة تهريب المخدرات مع أشخاص متورطين في الملف نفسه، بعضهم ألقي القبض عليه وآخرون مازالوا في حالة فرار. أدلة قاطعةاحتج أهالي المدانين الثلاثة على الحكم الابتدائي معتبرين إياه قاسيا جدا، بالنظر إلى أنه لا تتوفر أدلة قاطعة ضد أبنائهم، ما حذا بهم إلى تنظيم وقفات احتجاجية، كما انضمت إليهم عائلات العسكريين الذين لم تقرر بعد المحكمة العسكرية في مصيرهم.ضحى زين الدين