fbpx
مجتمع

جماعة ببومالن دادس تهدد بمقاضاة وزارة التجهيز

اتهمت الشركة المكلفة بإنجاز طريق تفك عنها العزلة بارتكاب خروقات

هدد المجلس الجماعي لتلمي ببلدية بومالن دادس بإقليم تنغير باللجوء إلى القضاء ضد ممثلي وزارة التجهيز في عمالة تنغير والمديرية الجهوية للتجهيز بورزازات، إذا لم يلزم الطرفان شركة تعاقدت معها الوزارة نفسها لإنجاز طريق تفك العزلة عن 12 ألف نسمة. وكان المجلس نفسه، حسب ما أوردته مصادر مطلعة، قدم شكاية ضد وزارة التجهيز والنقل إلى عامل الإقليم، بسبب ما أسمته المصادر، «خروقات» شابت مشروع ناضل من أجله السكان، وذاق بعضهم مرارة الاعتقال نتيجة الاحتجاجات المتكررة للمطالبة بطريق تفك عنهم العزلة، إلا أنهم بعد أن استبشروا خيرا وخرج إلى الوجود مشروع تعبيد الطريق التي ستشكل مدخل هؤلاء السكان إلى التنمية، اكتشفوا أنه مشوب بعدة «خروقات» ولا يمكن أن تصمد الطريق التي يحلم بها السكان طويلا ليعودوا إلى نقطة الصفر.
وطالب المجلس الجماعي عامل تنغير، بفتح تحقيق في ما أسماه «الخروقات الخطيرة التي تجعل المشروع فارغا من مضمونه وغير محقق لغاياته». وذكرت المصادر ذاتها أن «بداية تزفيت المسلك كشفت تبخر أحلام السكان بطريق جيدة تربطهم بالعالم الخارجي، بعد أن ظهرت مخالفات صريحة لشروط الطرق السليمة والجيدة»، وهو ما حذا بممثلي السكان إلى استسفار مستخدمي الشركة، إلا أنهم أكدوا أنهم مجرد منفذين لتعليمات رؤسائهم وأن لا علاقة لهم بطبيعة المواد التي تستعمل في إنجاز الطريق.
وذكرت المصادر نفسها أن الجماعة تشبثت بحقها في معاينتها للأشغال المنجزة، وفق ما يخوله لها الميثاق الجماعي، خاصة ما ينص عليه في مادته 44،  إذ واجهت معارضة من مديرية التجهيز بورزازات، خاصة بعد أن أوفد عامل تنغير لجنة إقليمية للمعاينة، وأكدت لها المديرية أن المشروع يهم وزارة التجهيز ولا يعني الجماعة، إلا أن المجلس الجماعي تشبث بحقه في معاينة المشروع وفي الشراكة وفق ما يخوله له القانون، ورفض أن يقف متفرجا على ما أسماه «خروقات» تهم طريقا يخص مستقبل سكان الجماعة وكل الدواوير التي ستسفيد من هذا المشروع.
وهددت الجماعة بلجوئها إلى القضاء لإلزام الشركة المتعاقدة مع مديرية التجهيز ب»ضرورة الالتزام بالشروط الواردة في دفتر التحملات».
ويجدر بالذكر أن الطريق نفسها كانت موضوع عدة احتجاجات للسكان، إذ صعد هؤلاء احتجاجاتهم بقطع الطرق الأخرى ومنهم من أصيب إصابات بالغة بعد تدخلات أمنية ضد مسيرات المحتجين، «لذلك يصر هؤلاء على أن لا تروح نضالاتهم هباء، عليهم أن يفهموا أن للمجلس الجماعي بما أنه يمثل هؤلاء السكان الدفاع عن مصالحهم مهما كلفه الأمر»، تسجل المصادر ذاتها.
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى