fbpx
الأولى

إعفاء القائد الجهوي للدرك بالعيون

الجنرال بنسليمان أوفد الكولونيل بوخبزة القائد الجهوي للدرك بالناظور للتحقيق في أحداث مخيم “اكديم إزيك”

استدعت القيادة العامة للدرك الملكي، أول أمس (الأحد)، الكولونيل عبد الرحيم نور اليقين، القائد الجهوي للدرك بالعيون، على خلفية تداعيات مرتبطة بأحداث مخيم “اكديم إزيك”.
وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة، أن القائد الجهوي للدرك الملكي، ورتبته كولونيل، استدعي إلى مقر المفتشية العامة للدرك الملكي بالرباط من أجل استفساره بخصوص أحداث مخيم “اكديم إزيك”. وتبين من مصادر مطلعة، أن الكولونيل نور اليقين، اتخذ قرارات غير سليمة، ومنها إشراك دركيين متدربين في عملية اقتحام مخيم “اكديم إزيك” لتحرير رهائن من أيدي الانفصاليين الذين استخدموا قنينات الغاز في عمليات تفجير خلال مواجهة عناصر القوات العمومية التي جاءت لتفكيك المخيم دون إطلاق رصاصة واحدة، وهو ما أسفر عن مقتل دركيين تحت التمرين.
وأفادت المصادر نفسها، أنه جرى تعيين الكولونيل بوخبزة الذي كان غادر العيون، قبل ثلاثة أشهر، في اتجاه القيادة الجهوية بالناظور، واستدعي على عجل للالتحاق بمقر القيادة الجهوية بالعيون، خلفا للكولونيل نور اليقين.
ووفق المصادر ذاتها، فإن القيادة العامة للدرك الملكي أجرت تحقيقا حول أحداث مخيم “اكديم إزيك” والعيون، رفع إلى الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان لتحديد المسؤوليات التقصيرية لعناصره، والتي كان أهم نتائجها إقامة أزيد من خمسة آلاف خيمة بالمخيم المشار إليه، ونجاح ميليشيات بوليساريو في إدخال أسلحة وقنينات غاز، رغم الحواجز الأمنية للدرك التي كانت أقيمت على الطرقات المؤدية إليه.
واعتبرت مصادر “الصباح” قرار تعيين الكولونيل نور اليقين على رأس الدرك الملكي في منطقة حساسة مثل العيون، خطأ، على اعتبار أنه لم يسبق له العمل في الأقاليم الجنوبية، عكس الكولونيل بوخبزة الذي قضى سنوات بالعيون ويعرف المنطقة جيدا، وكان يطبق مقاربة أمنية ناجحة في التعاطي مع ملفات انفصاليي بوليساريو.
وباشرت السلطات إجراء سلسلة تغييرات بالأقاليم الجنوبية همت عددا كبيرا من مسؤولي الدرك الملكي والأمن والقوات المساعدة، كما عمدت إلى إيفاد أطر من وزارة الداخلية ومسؤولين أمنيين يحظون بالثقة لدى سكان الصحراء المغربية إلى العيون، وربطوا منذ وصولهم إليها اتصالات بعدد من شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية وجمعيات محلية لأجل متابعة مرحلة ما بعد أحداث مخيم “اكديم إزيك”.
ويشار إلى أن الجمعية المغربية لحقوق الانسان أوفدت إلى العيون لجنة لتقصي الحقائق والتقت بمجموعة من سكان المدينة وحقوقيين، في أفق إعداد تقرير شامل عن الأحداث التي راح ضحيتها 11 عنصرا من قوات الأمن.

إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى