fbpx
مجتمع

الالتهاب الرئوي يقتل 4 آلاف طفل سنويا

الالتهاب الرئوي يقتل 4 آلاف طفل سنويا
كشف البروفيسور نجيب جيلالي أن داء الالتهاب الرئوي، المعروف في الأوساط الطبية بـ»ذات الرئة»، يحصد سنويا أرواح أربعة آلاف طفل مغربي تقل أعمارهم عن خمس سنوات، مستندا في ذلك إلى إحصائيات صادرة عن منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، وهو ما يعادل 14 في المائة من نسبة وفيات الأطفال بالمغرب.
وأكد جيلالي، الأستاذ بكلية الطب بجامعة الحسن الثاني بالبيضاء والمشرف على  شعبة طب الأطفال بالمستشفى الجامعي ابن رشد، والذي كان يتحدث خلال لقاء إعلامي نُظم، أخيرا، بالدار البيضاء، أن داء الالتهاب الرئوي يأتي في طليعة أسباب الوفيات عند الأطفال دون خمس سنوات بالمغرب، قائلا إن هذا الرقم «مخيف».
وشرح البروفيسور، خلال اللقاء الذي نظمته مختبرات «بفايزر» للأدوية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة داء الالتهاب الرئوي تحت شعار «التحسيس والوقاية من داء الالتهاب الرئوي»، أن من أعراض الداء التي ينبغي على الآباء الانتباه إليها ارتفاع درجة حرارة الطفل التي قد تقفز إلى 39 درجة مئوية، موضحا أن العارض الثاني يتمثل في ارتفاع عدد مرات التنفس عن المعدل الطبيعي بحيث تصل إلى 50 تنفس في الدقيقة.
وأوضح أن الجرثومة المسببة للالتهاب الرئوي (Pneumocoque) فطرية تولد مع الإنسان وتستوطن حنجرته، مشددا ان ذلك يقتضي تلقيح الطفل في سن مبكرة، وأشار إلى ان الأطفال يكونون عرضة للإصابة بهذا الداء بدءا من عامهم الأول وحتى سن العاشرة، محذرا من أن خطر الإصابة بالداء يزداد في فصل الشتاء. وقال إن اللقاء يوفر حماية تصل إلى 90 في المائة، دعيا الآباء والأمهات إلى الإسراع بالتوجه إلى المصالح الاستشفائية المختصة لتلقيح أبنائهم.
من جهته، شرح البروفيسور توفيق الفاسي الفهري، رئيس شعبة أمراض الرئتين بمستشفى ابن سينا بالرباط، أن الأطفال الذين يعانون سوء التغذية، خصوصا الذين حرموا من الرضاعة الطبيعية أو يعانون نقصا في الزنك، «هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بهذا الداء»، وأضاف أن الرضع والأطفال المصابين بأمراض «السيدا» والحصبة بدورهم معرضون لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي.
وأبرز الفاسي الفهري أن تكدس أسر كاملة في مساكن ضيقة، علاوة على تدخين أحد الوالدين أو كلاهما وتلوث الهواء بهذه المساكن، كلها عوامل من شأنها زيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي لدى الأطفال أو التسبب في تفاقم أثاره، محذرا من التعفنات البكتيرية أو الفيروسية  التي قد تمس الجهاز التنفسي لدى الأطفال، قائلا إنه في حالة رصد الآباء أي عارض من أعراض الداء لدى أطفالهم التعجيل بنقلهم إلى المصالح الطبية المختصة لتقديم العلاجات الضرورية.
وأكد أن الوقاية من هذا الداء تمر أساسا عبر التلقيح المبكر للأطفال ضد هذا المرض، وتوفير تغذية صحية للأطفال، خصوصا الرضاعة الطبيعية وتقديم الأغذية الغنية بمادة الزنك، فضلا عن تجنب كل عوامل التلوث داخل أماكن الإقامة.
وشدد على أن التلقيح يجنب الطفل الإصابة بالتعفنات الرئوية التي تؤدي إلى الإصابة بالداء، كما تجنبهم الإصابة بالأمراض التعفنية التي قد يؤدي التهاب الرئتين إلى تفاقمها مثل داء الحصبة والسعال الديكي.
محمد أرحمني

كشف البروفيسور نجيب جيلالي أن داء الالتهاب الرئوي، المعروف في الأوساط الطبية بـ»ذات الرئة»، يحصد سنويا أرواح أربعة آلاف طفل مغربي تقل أعمارهم عن خمس سنوات، مستندا في ذلك إلى إحصائيات صادرة عن منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، وهو ما يعادل 14 في المائة من نسبة وفيات الأطفال بالمغرب.وأكد جيلالي، الأستاذ بكلية الطب بجامعة الحسن الثاني بالبيضاء والمشرف على  شعبة طب الأطفال بالمستشفى الجامعي ابن رشد، والذي كان يتحدث خلال لقاء


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى