الرياضة

غـيـاب الـجـمـهـور يـؤرق الـجـامـعـة

 

أبدى أعضاء جامعيون ومسؤولون بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قلقهم من غياب الجمهور خلال التصفيات الأولمبية بملعبي طنجة ومراكش، بعد أن تبين عزوفه عن تتبع مباريات الجولة الأولى.
وكشفت المباريات الأولى للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية المستمرة إلى غاية 10 دجنبر المقبل بملعبي طنجة ومراكش، ضعف الحضور الجماهيري، في جميع المباريات بما فيها مباراة المنتخب الاولمبي أمام نظيره النيجيري.
وعزا مصدر «الصباح الرياضي» السبب الرئيسي عن غياب الجمهور في المباريات الأولى إلى طريقة توزيع تذاكر المباريات من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في الوقت الذي كان منتظرا أن توزعها الشركة الوطنية لتدبير وإنشاء الملاعب الرياضية، مشيرا إلى أن الأخيرة التزمت في البداية ببيعها في بعض مراكز مرجان ومكاتب البيع بملعبي مراكش وطنجة.
وأضاف المصدر ذاته أن جمع تذاكر مباريات كل ملعب على حدة ساهم بدوره في عدم إقبال الجمهور على اقتنائها، سيما أن ثمنها ليس في متناول الشريحة الأكبر من الجمهور المغربي الذي يتردد على الملاعب، الشيء الذي كان يتعين معه تحديد ثمن التذاكر بالنظر إلى القدرة الشرائية للجمهور المغربي، معتبرا أن الجامعة ارتكبت مجموعة من الأخطاء في التعامل مع هذا المعطى.
وأكد المصدر نفسه أن من بين الأسباب التي ساهمت في عدم إقبال الجمهور على تتبع مباريات التصفيات الأولمبية، تغيير نقط بيع التذاكر بشكل فجائي دون الإبلاغ عبر وسائل الإعلام الوطنية عن المكان الجديد لبيعها، الشيء الذي خلف ارتباكا لدى الجمهور، إذ اضطرت أعداد كبيرة إلى التوجه إلى الملعب من أجل اقتنائها، قبل أن يفاجؤوا بعدم وجودها في مكاتب الملعبين لطنجة ومراكش.
ص. م

أبدى أعضاء جامعيون ومسؤولون بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قلقهم من غياب الجمهور خلال التصفيات الأولمبية بملعبي طنجة ومراكش، بعد أن تبين عزوفه عن تتبع مباريات الجولة الأولى.وكشفت المباريات الأولى للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية المستمرة إلى غاية 10 دجنبر المقبل بملعبي طنجة ومراكش، ضعف الحضور الجماهيري، في جميع المباريات

بما فيها مباراة المنتخب الاولمبي أمام نظيره النيجيري.وعزا مصدر «الصباح الرياضي» السبب الرئيسي عن غياب الجمهور في المباريات الأولى إلى طريقة توزيع تذاكر المباريات من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في الوقت الذي كان منتظرا أن توزعها الشركة الوطنية لتدبير وإنشاء الملاعب الرياضية، مشيرا إلى أن الأخيرة التزمت في البداية ببيعها في بعض مراكز مرجان ومكاتب البيع بملعبي مراكش وطنجة.وأضاف المصدر ذاته أن جمع تذاكر مباريات كل ملعب على حدة ساهم بدوره في عدم إقبال الجمهور على اقتنائها، سيما أن ثمنها ليس في متناول الشريحة الأكبر من الجمهور المغربي الذي يتردد على الملاعب، الشيء الذي كان يتعين معه تحديد ثمن التذاكر بالنظر إلى القدرة الشرائية للجمهور المغربي، معتبرا أن الجامعة ارتكبت مجموعة من الأخطاء في التعامل مع هذا المعطى.وأكد المصدر نفسه أن من بين الأسباب التي ساهمت في عدم إقبال الجمهور على تتبع مباريات التصفيات الأولمبية، تغيير نقط بيع التذاكر بشكل فجائي دون الإبلاغ عبر وسائل الإعلام الوطنية عن المكان الجديد لبيعها، الشيء الذي خلف ارتباكا لدى الجمهور، إذ اضطرت أعداد كبيرة إلى التوجه إلى الملعب من أجل اقتنائها، قبل أن يفاجؤوا بعدم وجودها في مكاتب الملعبين لطنجة ومراكش

 

.ص. م

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق