fbpx
أســــــرة

التعب والتورم بعد “الدياليز “

الاختصاصيون ينصحون بزرع الكلي لعيش حياة طبيعية دون أعراض
يهدف من عملية غسيل الكلى التي يخضع لها مريض القصور الكلوي، تخليص الجسم من الفضلات والسوائل الزائدة عن حاجة الجسم، بالإضافة إلى الحفاظ على توازن الجسم، وذلك لأن المريض قد يكون معرضا للوفاة إذا تراكمت السموم في الجسم.
ورغم ما تقدمه تقنية غسيل الكلى من فوائد، قد تكون لها سلبيات كثيرة، إذ من أبرز أضرار غسيل الكلى، الشعور بالتعب الشديد، وتورم الجسم، بالإضافة إلى الإصابة بمشاكل مرضية بالمفاصل، والشعور بالحكة الجلدية.
كما أنه من بين المشاكل التي قد يعانيها المريض بعد حصص تصفية الدم، الإصابة بضمور الكلى، وتعسر إدرار البول أو توقفه أحيانا، وتوقف التعرق أو التبول، بالإضافة إلى اختلال في مستويات ضغط الدم.
من أجل ذلك، ينصح الاختصاصيون، من أجل تجنب كل تلك المشاكل بإجراء عمليات زرع الكلي، باعتبار أنها الطريقة الأمثل للتخلص من مضاعفات حصص تصفية الدم، وأعراض الفشل الكلوي بصفة عامة.
ويتم زرع كلية في جسم المريض والتي تم التبرع بها من قبل شخص توفي أو من متبرع حي، على أن تعمل الكلية المزروعة بدلاً من كلى المريض التي لا تعمل.
وتعتبر زراعة الكلي طوق نجاة للكثير من مرضى الفشل الكلوي، الذين يعتمدون على الغسيل الكلوي للعيش بشكل طبيعي وممارسة حياتهم اليومية بشكل عاد. ومن بين النصائح التي توجه للذين استفادوا من عمليات زرع الكلي، الانتظام في مواعد الدواء مع تجنب ترك أو تأخير أي جرعة لأنه ممكن أن يشكل ذلك خطرا على الكلية المزروعة، مع الحرص على المتابعة الطبية، وزيارة الطبيب كل 15 يوما، وفي المرحلة الموالية كل ثلاثة أشهر.
كما ينصح بممارسة رياضة خفيفة مثل المشي بشكل منتظم لتنشيط الدورة الدموية، وتجنب بذل أي مجهود بدني شاق أو رياضة عنيفة.
إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى