fbpx
الرياضة

الزاكي يتلقى أولى اللسعات

اتحاد طنجة ينجو من فخ الراسينغ وروسي قال إنه يواصل تصحيح الأخطاء
عجز اتحاد طنجة لكرة القدم عن تأكيد الانطلاقة القوية التي حققها في افتتاح البطولة بعودته بالفوز من ملعب نهضة بركان بثلاثية، إذ أرغم على التعادل أمام الراسينغ البيضاوي أول أمس (الأحد) ضمن الدورة الثانية.
وكانت المباراة تبدو محسومة على الأوراق لاتحاد طنجة، لكن الفريق البيضاوي أثبت العكس وكاد يعود بالفوز من طنجة.
وتقدم الراسينغ منذ الدقيقة 35 من الشوط الأول بواسطة المدافع الأوسط شهاب فلات من ضربة رأسية. وأعطى التغيير الذي قام به بادو الزاكي بإقحام خالد الصروخ وأحمد الشنتوف مكان ياسين البحيري ونصير الميموني ثماره بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 70 بتمريرة مركزة من الصروخ ختمها الشنتوف بهدف جميل، ليرفع اتحاد طنجة رصيده إلى أربع نقاط.
يذكر أن المباراة قادها ثلاثي عصبة عبدة دكالة، داكي الرداد، بمساعدة هشام خويا علي و فؤاد الشركي، فيما قام محمد رامي من عصبة الشمال بمهام الحكم الرابع.
وقال يوسف روسي، مدرب الراسينغ البيضاوي، «منحتنا المباراة ثقة لمواكبة منافسات بطولة الموسم الحالي، سيما أننا نتوفر على مجموعة شابة، لكننا نشتغل على روح المجموعة، سواء في التداريب أو في المباريات. وإحراز نقطة بطنجة أمر إيجابي، لأنه جاء على حساب فريق أصبح له صيت، وصار من الفرق القوية كالرجاء والوداد، سيما داخل ميدانه”.
وعن رأيه حول مستقبل فريقه بالقسم الأول، قال روسي”سعيد جدا بالنتيجة، التي تلت كبوتنا في المباراة الأولى بملعبنا. مهمتنا الحالية تصحيح الأخطاء، ومعالجة الأمور التقنية من مباراة إلى أخرى، حسب متطلباتها، وقيمة الفرق التي نواجهها”.
من جانبه، عبر بادو الزاكي، مدرب اتحاد طنجة، عن عدم الرضى عن النتيجة، لكنه بدا متفائلا بالمردود الذي قدمه فريقه، رغم أنه كان ينتظر حسم نتيجة المباراة.
وقال ”للأسف، كنا نتوخى تأكيد الانطلاقة القوية التي حققناها في مباراة بركان، وتحقيق ثلاث نقط أمام الراسينغ البيضاوي. للأسف أضعنا شوطا. استقبلت مرمانا هدفا ضد مجرى اللعب، بسبب ارتباك في وسط الميدان. حاولنا تدارك الأمر في الشوط الثاني من خلال إجراء تغييرات، بإقحام خالد الصروخ وأحمد الشنتوف بديلين لنصير الميموني والبحيري اللذين أثر عليهما العياء، نتيجة مباراة الكأس بالجديدة التي تلت مباراة بركان في البطولة”.
وأضاف ”كانت الصورة مغايرة في الشوط الثاني. استطعنا إحراز هدف التعادل، بعدما سيطرنا طيلة مراحل الشوط الثاني، وخلقنا مجموعة من الفرص، لكننا ضيعنا فرصة تسجيل هدف الفوز على الأقل، بسبب التسرع وغياب التركيز. وعلى العموم أنا راض عن مردود الفريق”.
وعن تأثير ضياع نقطتين من داخل الميدان على الفريق في المباريات المقبلة، أضاف الزاكي ”واجهنا فريقا منظما، رغم حداثته بالقسم الأول، لكن جزئيات جعلت فريقنا يضيع نقطتين في ميدانه. أحرزنا نقطة، ولها ثمنها. لكننا قادرون على التعويض في المباريات المقبلة، لم لا وقد عدنا من بركان بثلاث نقاط”.
ولم يخف الزاكي معاناة الخط الأمامي لفريقه، وأكد ”سيطرنا في الشوط الثاني، وخلقنا فرصا أهدرت بسبب التسرع، وغياب مهاجم، وهذه مشكلة نعانيها في انتظار التسوية الإدارية لوضعية المهاجم الإيفواري باصيرو، الذي نتمنى أن يعطي إضافة إلى خط الهجوم. وهذا لا يعني أنني أنقص من قيمة باقي اللاعبين، لكن علينا تدارك الأمر”.
وختم مدرب اتحاد طنجة بالحديث عن مباراة الكأس التي تجمع فريقه بالدفاع الحسني الجديدي غدا (الأربعاء) لحساب إياب ثمن نهائي، ”مباريات الكأس تختلف عن البطولة، معنويا، حققنا نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب بالجديدة بالتعادل. أكيد أن مباراة الإياب لن تكون سهلة أمام فريق جيد ومنظم، ويتوفر على خط أمامي قوي. ونعلم أن مباراة الكأس تربح ولا تلعب، وهذا ما سنبحث عنه”.
محمد السعيدي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى