حوادث

انتحار شاب بمكناس

اهتز حي الزيتون بمكناس، في الساعات الأولى من صباح السبت الماضي، على وقع وضع شاب في ربيعه الـ 22 حدا لحياته، عبر الإلقاء بنفسه من سطح إقامة أسرته، المكونة من ثلاثة طوابق، ما جعله يلفظ آخر أنفاسه في الحين، وذلك على مرأى ومسمع من سكان الحي، الذين صدموا بمشهد الضحية، مضرجا في بركة من الدماء.
ونزل خبر انتحار الشاب كالصاعقة على رؤوس أفراد أسرته الصغيرة، خصوصا والدته، التي لم تصدق الأمر. واستنفر هذا الحادث المأساوي جميع الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بمكناس، إذ حل بمسرح الجريمة عدد من ممثلي السلطة المحلية والشرطة القضائية والعلمية والتقنية لجمع كافة المعطيات اللازمة، قبل نقل جثة الضحية إلى مستودع حفظ الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس لإخضاعها للتشريح الطبي، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بفتح تحقيق لتحديد أسباب وملابسات هذه الواقعة، التي ما تزال مجهولة، حسب إفادة مصدر”الصباح”.
يشار إلى أن حالات الانتحار بمكناس ونواحيها، في تزايد مستمر وبطرق وأساليب مختلفة، وهو مؤشر خطير لتفشي هذه الظاهرة، التي تعود دوافعها في أغلب الأحيان إلى معاناة الأشخاص المنتحرين اضطرابات نفسية وعقلية، فضلا عن مشاكل أسرية وعاطفية، كما هو الشأن بالنسبة إلى خمسيني، مجهول الهوية، قام منذ ثلاثة أسابيع بوضع حد لحياته، بعدما ألقى بنفسه من أعلى قنطرة جماعة ويسلان الخاصة بالسكك الحديدية.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق