fbpx
اذاعة وتلفزيون

لا أريد منافسة أخي

آدم شقيق أحمد سلطان قال إنه “المانكان” الوحيد الذي يأكل “المسمن”
اختار آدم سلطان، شقيق الفنان أحمد سلطان، بدوره دخول عالم الغناء قادما إليه من مجال عروض الأزياء، إذ يعمل “مانكان” ضمن تظاهرات عالمية من بينها “فاشن ويك” بعدد من العواصم الأوربية، المنظمة من قبل بيوت أزياء عالمية منها “دولتشي أند غابانا”. وكانت انطلاقة الفنان آدم سلطان من خلال إطلاق أغنية “باراكا” على شكل “فيديو كليب”. عن هذه التجربة، والأعمال المرتقب إطلاقها بداية شتنبر المقبل ومواضيع أخرى، يتحدث آدم سلطان ل”الصباح” في الحوار التالي:
> ما الذي يميز عملك الغنائي الجديد “باراكا”؟
> “باراكا” هو “سينغل” اعتمدت فيه على إيقاعات تمزج بين موسيقى “البوب” و”الأفروبيان”، كما أنه يحمل لمسة أخي الفنان أحمد سلطان، الذي تولى توزيعه الموسيقي. وتعاونت كذلك مع شقيقي في كتابة كلمات أغنية “باراكا”، خاصة أنني لا أتقن العربية كثيرا وإنما “كنديباني بها”، بما أنني ولدت بباريس وعشت لسنوات طويلة هناك، كما أننا كنا نتحدث الأمازيغية كثيرا في بيت العائلة.

> هل ستكون منافسا لشقيقك الفنان أحمد سلطان؟
> لا أريد منافسة أخي أحمد سلطان، ولن أتمكن من القيام بذلك، فهناك فرق بيني وبينه في ما يخص اختيار الأعمال ونوعيتها، إضافة إلى أنه استطاع أن يقطع مسارا فنيا مهما، بينما مازلت في بداية طريقي. وبكل تواضع، لا أريد أن أفرض نفسي على الجمهور، ولهذا أنا بانتظار تفاعله مع أغنية “باراكا”، خاصة أن الساحة الفنية المغربية تضم أسماء استطاعت أن تفرض نفسها ومعروفة بمستواها العالي.

> هل يتوقع أن تغني مستقبلا بالأمازيغية ولغات أخرى على غرار أحمد سلطان؟
> اخترت الغناء بالعربية ولو أنني لا أتقنها جيدا، لأنني ببساطة لا أريد أن أكون مقلّدا لأحمد سلطان أو أتشبه به، فالفرق بيننا كبير، فهو يشتغل على إيقاعات مستوحاة من القارة الإفريقية وغيرها، بينما لدي أسلوب مختلف تماما.

> كيف جاء دخولك إلى المجال الفني؟
> عشقت الموسيقى والغناء في سن مبكرة وكنت أكتب الكلمات، لكن حلم احتراف الغناء ظل مؤجلا لسنوات، إلى أن اقتنعت بدخوله في الفترة الماضية.

> هل تعبت من الحميات الغذائية بما أنك تعمل “مانكان” رفقة بيوت أزياء عالمية، ففكرت في دخول عالم الغناء؟
> لا أتبع أي حمية غذائية فأنا “المانكان” الوحيد في العالم، الذي يأكل “المسمن” و”البغرير” ولا أحرم نفسي من أي طبق أريد تناوله. وبالتالي دخولي الغناء ليست له علاقة بالحمية الغذائية، بينما هو بسبب أن التنقل والسفر الدائم بين العواصم الأوربية للمشاركة في تظاهرات للأزياء “طلع لي في الراس”.

> كيف جاء دخولك مجال عروض الأزياء؟
> جاء بالصدفة حين اقترح علي صديق يشتغل في مجال التصوير الفوتوغرافي المشاركة في “شوتينغ تيست”، إذ كان يرغب في التعاون مع إحدى الوكالات المختصة في الأزياء. وبعد شهرين اتصل بي وأخبرني أن الوكالة أعجبت ب”بروفايلي” واقترحت علي التعاون معها وكانت بداية الاشتغال في مجال الأزياء، إذ شاركت في عروض كثيرة في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية.
ومن بين التظاهرات التي شاركت فيها “فاشن ويك” بعدد من العواصم منها باريس وروما ولندن وقدمت فيها قطعا لبيوت أزياء عالمية منها “ديور” و”شانيل” و”دولتشي أند غابانا” و”جيفانشي” و”غيرلان”.

> ألم تتلق اقتراحات للمشاركة في عروض أزياء مغربية؟
> مازال مجال عروض الأزياء في المغرب حكرا على النساء، إلى جانب أن الشباب مازالوا “يحشمو يديروا مانكان”. ولم يسبق أن تلقيت أي عرض من جهة مغربية للتعاون في مجال الأزياء.

> ما رأيك في مستوى الأغنية المغربية؟
> يمكن القول إن مستواها جيد لأنها تعرف إنتاجات كثيرة في المستوى مثل ما يقدمه “ديدجي فان”. وأعتبر سعد لمجرد يتربع على عرش الأغنية المغربية، إلى جانب أسماء أخرى تقدم أعمالا متميزة مثل دون بيغ والفنانة أوم ومجموعة “آش كاين”. ومنذ 2005 استحقت الساحة الفنية المغربية لقب “نايضة” لأنها عرفت حركية في إنتاج أعمال متنوعة.
أجرت الحوار : أمينة كندي

في سطور
– من مواليد باريس
– حاصل على ماستر في العلوم الإنسانية
من جامعة باريس
– أول عمل غنائي أطلقه بعنوان “باراكا”
– شارك في عدة عروض أزياء عالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى