أخبار 24/24دوليات

توتر سياسي بموريتانيا ومظاهرات عنيفة

استخدمت الشرطة الموريتانية، أمس الخميس، الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في نواكشوط، معارضين لاستفتاء دستوري مثير للجدل، يقضي بإلغاء عدد من المؤسسات بينها مجلس الشيوخ، وذلك قبل ساعات على آخر تجمع يعقده الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

ورفضت السلطات السماح بتنظيم تظاهرات معارضة للاستفتاء الدستوري في نواكشوط، وثلاث مناطق أخرى في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، ما أدى إلى ما اعتبره نشطاء “إفراطا” في استخدام الغاز المسيل للدموع في منطقة تقع إلى غرب العاصمة.

ويعارض ائتلاف يضم أطيافا سياسية مختلفة بينها إسلاميون ونشطاء مناهضون للعبودية، الإجراءات التي تشمل إلغاء مجلس الشيوخ وتغيير العلم، ويقاطع بعضهم التصويت الذي يجري غدا السبت.

وقال المتحدث باسم المتظاهرين صالح ولد حننا، “علينا إبلاغ السلطات بنشاطاتنا لكن ليس علينا انتظار موافقتهم”، منددا “بالدكتاتورية التي تحكم هذا البلد”.

وقال إن عددا من النشطاء بينهم رئيس مجموعة مناهضة للعبودية، أصيبوا بالإغماء بسبب الغاز المسيل للدموع.

ووقعت المواجهات قبل تجمع في نواكشوط، ندد فيه الرئيس محمد ولد عبد العزيز بأعضاء مجلس الشيوخ الذين يعارضون التعديلات الدستورية، واتهمهم “بخيانة الأمة”.

ثم دعا الرئيس الحشود إلى المطالبة بإلغاء مجلس الشيوخ، الذي قال إنه “مكلف جدا ودون طائل”.

كما تعهد بفتح إجراءات قانونية متصلة “بقضايا أكثر خطورة بكثير”، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

ورفض أعضاء مجلس الشيوخ إلغاء المجلس في مارس الماضي، في خطوة أدهشت الحكومة، إذ أن غالبية الأعضاء ينتمون للحزب الحاكم، ما دفع بالرئيس للدعوة إلى الاستفتاء.

غير أن المعارضة تخشى أن يكون الرئيس يمهد لولاية ثالثة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق