حوادث

تشييع جثمان الانتحاري الزغبة بفاس

شيعت عائلة الزغبة بفاس، زوال أمس (الجمعة)، جثمان ابنها يوسف مهاجر مغربي ببريطانيا ثالث المشتبه في تنفيذهم هجوما على جسر لندن بريدج الذي أودى، في 3 يونيو الماضي، بحياة 7 أشخاص وإصابة العشرات، بعدما أذنت السلطات البريطانية بنقل جثته لدفنها بمسقط رأسه استجابة لطلب والده. ونقلت الجثة مباشرة بعد وصولها إلى مطار فاس سايس نحو الثانية عشرة والنصف ليلا، على متن سيارة لنقل الأموات، إلى منزل والده محمد الزغبة بشارع الكرامة بحي مونفلوري/ الزهور بمقاطعة سايس، قبل مواراتها الثرى ظهرا بمقبرة ويسلان، في موكب جنائزي خرج فيه أفراد من العائلة وجيرانه ومعارفه.
وقبل منتصف الليل، حلت جثة يوسف الزغبة المزداد بفاس في 1995 حيث تابع دراسته ونال شهادة الباكلوريا من ثانوية بطريق صفرو قبل هجرته إلى لندن للعمل، بمطار محمد الخامس بالبيضاء قادمة من لندن على متن طائرة، قبل نقلها إلى فاس على متن طائرة أخرى وتسليمها إلى عائلته.
واتصلت “الصباح” بوالده محمد الزغبة، الذي بدا منفعلا في جوابه على أسئلتها، بعدما علم أن المتصل صحافي، رافضا إعطاء أي معلومات عن أجواء الجنازة وإن كانت والدة يوسف حضرت، السؤال الذي رد عليه بعصبية بقوله “ماشي شغلك”، ملحا على عدم نشر أي شيء يخص ابنه. واستجابت السلطات البريطانية إلى طلب والد يوسف بدفن جثته بمسقط رأسه، وأذنت بذلك بموجب قرار صادر بعد أسبوع على حادث جسر لندن “بريدج” الذي وقع بعدما دهست شاحنة، المارة قبل اصطدامها بسور أمام حانة، ليترجل منها أشخاص طعنوا مرتاديها وكل من صادفوه، قبل قتلهم بالرصاص.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق