fbpx
ملف الصباح

شركتا النظافة بمراكش تستعدان لعيد الأضحى

تشابهت التدابير التي ستتخذها الشركتان الإسبانيتان (تيكميد وبيزورنو) استعدادا لمناسبة عيد الأضحى والتي تتميز بارتفاع كمية الأزبال، إذ وضعت كل مؤسسة خطة عمل تهدف إلى تحقيق مسح شامل للنفايات خلال أيام 9 و10 و11 ذي الحجة، وأفاد مديرا المؤسستين اللتين عهد إليهما تدبير قطاع التطهير الصلب بمدينة مراكش انطلاق العملية بحملات تحسيسية لفائدة سكان المدينة مع حملات مكثفة لجمع النفايات مع تقديم حوافز تشجيعية للعمال تنتهي بتنظيف الحاويات وأماكن وجودها.
وقال عبد المالك الأزرق مدير الشركة الإسبانية « تيكميد « التي  تهتم بمقاطعتي المنارة وجيليز إن المؤسسة وفي إطار استعداداتها لمناسبة عيد الضحى المبارك خصصت تكوينا للمستخدمين، قبل انطلاق حملتها التحسيسية منذ يوم الأحد 15 نونبر الجاري بتوزيع حوالي 30 ألف وثيقة عبارة عن مطويات، ملصقات ومناشير توجه السكان إلى كيفية تدبير نفايات العيد خلال باقي أيام السنة يباشرها مستخدمو الشركة وأطرها بمساهمة المنتخبين وممثلي جمعيات المجتمع المدني، ومن المتوقع أن ترتفع كمية الأزبال خلال أيام 9 و10 و11 ذي الحجة ما بين 700 و1200 طن وتتنوع ما بين بقايا الأعلاف الخاصة بالماشية سواء بالأسواق أو بالمنازل، ومخلفات الأضاحي خلال يوم العيد والنفايات المترتبة عن عمليات إحراق رؤوس الأغنام بالأزقة والشوارع، في حين يخصص يوم 11 ذي الحجة لتغطية شاملة لتراب المقاطعتين مع غسل الحاويات والأماكن المخصصة لها.
وحدد مدير الشركة المعدات التي خصصتها الشركة لهذه المناسبة الدينية في شاحنتين وجرافة (طراكس) ستكلف المؤسسة حوالي ثلاثين ألف درهم، بالإضافة إلى خمس حاويات حديدية كبرى إضافية تتراوح سعتها ما بين 6 و12 مترا مكعبا ب11 مليون سنتيم، وثمانية أطنان من الأكياس البلاستيكية (120 ألف كيس) بتكلفة تصل إلى 104 ألف درهم في حين يصل مبلغ المناشير إلى 10ألف درهم، وتتم عملية نقل الحاويات الحديدية الإضافية من و إلى المقاطعات بمبلغ يصل إلى 100 مليون سنتيم، كما خصصت المؤسسة منحا تشجيعية بقيمة 500 درهم لحوالي 630 عاملا، و100 مليون كقروض مجانية للعمال تهم مساعدة الشركة في اقتناء أضحية العيد. وأشار المسؤول عن المؤسسة الإسبانية إلى تجند طاقم الشركة لإنجاح العملية في أفق تنفيذ برنامج يروم تحقيق نظافة شاملة بتراب المقاطعتين وذلك بتخصيص منح للساعات الإضافية بمبلغ حدد في 12 مليون سنتيم.
وأكد عبد المالك الأزرق أن يوم 9 ذي الحجة سيتم تقوية عملية الكنس بنوعيه اليدوي والميكانيكي بالأحياء والممرات التي تعرف حركية كبيرة، وكذلك بضواحي المصلى انطلاقا من الساعة الخامسة صباحا إلى غاية الثانية عشرة والنصف زولا تليها حملة أخرى من التاسعة والنصف مساء إلى الرابعة صباحا ليخلد المستخدمون إلى راحة لقضاء مناسبة العيد مع أسرهم على أساس أن يلتحقوا بالعمل في الساعة الثانية والنصف بعد الزوال إلى غاية التاسعة والنصف ليلا، وتتم في هذه الفترة تغطية تراب المقاطعتين وجمع نفايات مخلفات الأضاحي. ولتسريع وتيرة العمل ونظرا لغياب نقطة وسيطية حددت المؤسسة منطقة بالقرب من سوق  الأربعاء لجمع النفايات باتجاه المطرح العمومي  ليستأنف العمل بالتوقيت العادي خلال اليوم الثالث (11 ذي الحجة) ويخصص، بعد الانتهاء من تنظيف الأحياء والأزقة المكونة للمقاطعتين، لتنظيف الحاويات وأماكن تواجدها.
من جهته أكد إبراهيم جاريدي مدير الشركة الإسبانية « بيزورنو « التي عهد إليها بتنظيف كل من مقاطعة المدينة، سيدي يوسف بن علي والنخيل بالإضافة إلى جماعة المشور القصبة أن المؤسسة وبتنسيق مع النقابات عملت على تقنين الإجازات السنوية استعدادا لمناسبة عيد الأضحى، كما خصصت غلافا ماليا يقدر بحوالي 60 ألف درهم للقيام بحملة تحسيسية تهم توزيع أكياس ومناشير ومطويات تحث المواطنين على استعمال الحاويات الحديدية الكبرى ووضع نفايات الأضاحي داخل الأكياس البلاستيكية، مشيرا إلى أن عملية جمع الأزبال ستنطلق على الساعة السابعة من مساء يوم 9 ذي الحجة بهدف تحقيق مسح شامل لتراب المقاطعات ليستأنف العمال مهمتهم على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال بعد قضائهم مناسبة العيد مع ذويهم، إلى غاية العاشرة ليلا من يوم العيد تجند لها كل الفرق العادية المكلفة بجمع النفايات تدعمها فرق  الكنس الجماعية،على أساس تدعيمها على الساعة الرابعة مساء بفرق إضافية من العمال الذين لم يلتحقوا على الساعة الثانية والنصف، مما يمكن المؤسسة من ضبط الخصاص وتقوية المناطق التي تحتاج إلى دعم، وتم وضع حوالي 40 حاوية  حديدية كبرى بسعة 5 متر مكعب بالنقط التي تجمع فيها الأزبال ببعض الساحات قبل يوم العيد ليتعرف عليها السكان ويتوجهوا إليها للتخلص من نفايات الأضاحي، وستفرغ مرتين خلال يوم العيد مباشرة باتجاه المطرح العمومي، كما تستغل بعضها النقطة الوسيطية لجمع الأزبال بمنطقة باب الخميس، وحدد جاريدي ثمن كراء الحاويات الحديدية في 20 ألف درهم بالإضافة إلى تكاليف النقل بواسطة عشر شاحنات بمبلغ 10 ملايين سنتيم.
ويستأنف العمل يوم 11 ذي الحجة بشكل عاد على الساعة الخامسة صباحا لجمع النفايات في حين تتجه بعض الفرق إلى تنظيف الحاويات والأماكن الخاصة بها، وهي العملية التي خصصت لها المؤسسة، يضيف جاريدي، قروضا بدون فائدة لتشجيع العمال  (600 عامل) ومساعدتهم على اقتناء الأضاحي بالإضافة على منح تهم الساعات الإضافية  بتكلفة 25 ألف درهم خلال الأيام الثلاثة.

محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى