fbpx
حوادث

الإعدام شنقا لقاتل مسؤول أمني سابق بمصر

المتهم حظي بثقة الهالك فذبحه داخل مكتبه بقطعة زجاجية للسطو على أمواله

قضت محكمة جنايات الجيزة بمصر، بالحكم على عمرو صلاح، المتهم بقتل اللواء أحمد العيسوي، مساعد مدير أمن أسيوط السابق، بالإعدام شنقا بعد أن ورد تصديق المفتي على الحكم.
وتعود أحداث الواقعة إلى يناير من العام الماضي عندما تلقت أجهزة الأمن بمحافظة الجيزة بلاغا من ابن العيسوي يفيد بعثوره على والده مذبوحا داخل مكتب الاستيراد والتصدير المملوك له في شارع همذان بالجيزة.
وعلى الفور انتقل فريق من النيابة إلى مسرح الجريمة، وصدرت تعليمات باستدعاء خبراء المعمل الجنائي والطب الشرعي.
من جهتها، كشفت صحيفة «اليوم السابع» أن غرفة النجدة أخبرت مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، بالقضية، والذي كلف مدير المباحث الجنائية، بالانتقال إلى مسرح الجريمة. وتبين من التحريات الأولية أن القتيل مصاب بعدة طعنات داخل مكتب الاستيراد والتصدير الخاص به بمدينة «الجيزة»، فأمرت النيابة العامة بإحالة الجثة على الطب الشرعي وطلبت تقريرا من المباحث حول الواقعة.
وتبين من المعاينة أن جثة الضحية ملقاة على الظهر بأرضية غرفة مكتبه في الشقة المكونة من ثلاث غرف ومطبخ وحمام، مرتديا كافة ملابسه والمعطف الخاص به، بالإضافة إلى وجود كسر في زجاج المكتب ووجود قطعة من الزجاج ملقاة بجانبه وملطخة بالدماء، كما تبين وجود آثار خدوش في الوجه، مما يدل على وجود مقاومة بينه وبين الجاني، وتبين من المعاينة عدم وجود أي آثار لكسر في باب المكتب، وأن الجاني دخل بإرادة الضحية، أي أنه من المترددين على المكتب، فتم انتداب المعمل الجنائي لرفع البصمات وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة.
وجاء في تحريات المباحث أن أبناء الضحية أفادوا بعثورهم على جثة والدهم داخل مكتبه، وأفادت تحريات المباحث الجنائية أن القتيل يبدأ عمله يوميا بمكتبه من الساعة السادسة مساء إلى الواحدة صباحا، وأنه، ليلة الجريمة، أمر مستخدما لديه في المكتب بالذهاب إلى حال سبيله لمشاهدة مباراة المنتخب المصري ومنتخب نيجيريا، وقرر مشاهدتها بمفرده بالمكتب، إلا أن أولاده فوجئوا بعدم حضوره في الموعد المحدد، فتوجهوا إلى المكتب واستعانوا بحارس العمارة لكسر الباب، ليجدوه ملقى على أرضية مكتبه وهو جثة هامدة.
واكتشف أبناء القتيل اختفاء جهازي حاسوب و»ريسيبتور» من المكتب، واستعان رجال المباحث بتقني سيارات لفتح سيارة الضحية، كما تبين أن الهالك كان يتقلد منصب مدير مباحث الأموال العامة بالجيزة، ثم تقلد منصب مساعد مدير أمن «أسيوط» قبل إحالته على المعاش، وهو نجل شقيق اللواء «منصور العيسوي» مدير أمن القاهرة السابق، وأشاد جيرانه بحسن سلوكه وعلاقته الوطيدة بهم.
وتبين من التحريات أن الجريمة كانت بهدف السرقة، وأن مرتكب الواقعة هو المدعو عمرو صلاح (27 سنة)، الذي سبق أن اعتقل في قضية سرقة.
واعترف القاتل بتفاصيل ارتكابه الجريمة التي بدأت عندما قرأ إعلانا بإحدى الصحف يفيد إعلان رغبته في بيع كمية من الملابس، فعرض عليه المتهم شراء الكمية وتردد عليه أكثر من ثلاث مرات، حتى اطمأن له، وبعدها خطط لقتله وسرقته بعد أن شاهد الخزينة واعتقد أن بها كمية كبيرة من الأموال.
واستصدرت المباحث إذنا من نيابة جنوب الجيزة لتفتيش منزل المتهم، وانتقلت فرقة خاصة، إلى منزل المتهم، وتبين أنه مصاب بجروح متفرقة بيديه، ولم يبرر سبب إصابته في البداية، لكن بعد تفتيش المنزل عثر رجال المباحث على الحاسوب الخاص بالضحية ومبلغ مالي قدره 700 جنيه وهاتفين محمولين، واعترف المتهم بأنه وراء الجريمة وسرقة الأجهزة والمبلغ المالي، مضيفا أنه تعرف على الضحية منذ شهر وعرض عليه التوسط في صفقة جلود بينه وبين مستثمر آخر.
وقال حارس العمارة التي وقعت بها الجريمة «كان المتهم يتردد بشكل يومي على مكتب الضحية»، مضيفا أنه شاهده في العاشرة والنصف من مساء يوم الجريمة أثناء صعوده إلى المكتب، وفي الصباح اكتشف الجريمة، بعد استغاثة ابن عم القتيل وأولاده. وقال شريك الهالك، ويدعى «حنا» إن المتهم «حظي بثقة القتيل في الأسابيع الأخيرة، وأوهمه بأنه سيسهل له بيع الصفقة».
وتبين لرجال المباحث أن المتهم خطط لجريمته، وأنه تمكن من التغلب على اللواء الهالك لأنه يمتلك جسدا قويا، وتمكن من مغافلة الضحية وضربه في رأسه وأصابه بجروح. وعثر رجال المباحث على قطعة من الزجاج وسط بركة من الدماء بمكتب الضحية تبين أنها من زجاج المكتب.
وأثبتت المعاينة المبدئية، أن ذبح الضحية تم بسلاح مدبب، ورجحت المعاينة أن تكون قطعة الزجاج هي أداة الجريمة، وهو ما أكده المتهم، الذي قال «كسرت جزءا من الزجاج وأمسكت الضحية من رأسه وذبحته بعنف».
عن موقع (دنيا الوطن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى