وطنية

العنصر يعيد الأربعين إلى الحركة

دعت أكثر من 30 جمعية تنشط في المجتمع المدني بطنجة الأحزاب بعدم منح التزكية إلى بعض الأسماء الانتخابية التي عمرت طويلا في البرلمان باسم المدينة، داعية زعماءها إلى فتح المجال أمام عناصر شابة، سجلها خال من أي انتقادات.
وعلمت “الصباح” أن امحمد العنصر، الأمين العام لحزب “السنبلة”، أعطى الضوء الأخضر لعودة عبدالرحمان أربعين، إلى أحضان الحركة، قادما إليها من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يعد عضوا في فريقه النيابي بمجلس النواب منذ سنوات. وجالس محمد أوزين عبد الرحمان أربعين، واتفق معه على جميع الخطوات المتعلقة بالالتحاق بحزب الحركة الشعبية، دون موافقة ومباركة المكتب الجهوي والإقليمي لحزب السنبة في جهة طنجة تطوان.
في السياق ذاته، أعلن سمير برحو، المنسق الإقليمي للحركة الشعبية، ورئيس مقاطعة الشرف السواني في إقليم طنجة، رفقة أغلب حركيي المنطقة، رفضهم المطلق لقرار قيادة حزب الحركة الشعبية التي وافقت على التحاق أربعين دون مناقشة قواعد وأطر الحزب في طنجة، إذ أكدوا في تصريحات متفرقة أن “لا علم لهم بهذا القرار الذي نزل من الرباط، وليس من طنجة”·
ولم يستبعد مصدر حركي من الشمال، أن يكون الأربعين ربط عودته إلى الحركة الشعبية، بحصوله على التزكية للترشح إلى الانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما أغلق المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار في جهة طنجة تطوان، بتنسيق مع صلاح الدين مزوار ورشيد طالبي علمي، الأبواب في وجهه، خصوصا بعد شيوع خبر ترشيح ياسر الزناكي، وزير السياحة، الذي يتحدر من مدينة البوغاز، وكيلا للائحة حزب “الحمامة” في دائرة طنجة أصيلا، التي قد تضاف إليها دائرة الفحص أنجرة في التقطيع الانتخابي الجديد.
وعلمت “الصباح” أن عبدالحميد أبرشان، رئيس مجلس العمالة في طنجة، وعضو فريق “التجمع الدستوري” في مجلس المستشارين، الذي فقد الكثير من إشعاعه الانتخابي، بسبب مضايقة محمد الزموري، يستعد هو الآخر لتعزيز صفوف الحركة الشعبية، بيد أنه أعلن عدم ترشحه إلى الانتخابات التشريعية. وظل الأخير يربط علاقة قوية مع ادريس الراضي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، الذي سافر في أكثر من مناسبة إلى طنجة من أجل الدفاع عنه في إحدى القضايا الشائكة التي كاد يتورط فيها، بسبب الضغوطات القوية التي تعرض لها من قبل بعض النافذين في حزب الأصالة والمعاصرة، عشية الإعلان عن تشكيل مجلس مدينة طنجة في نسخته الأولى.
وتأكد رسميا أن العديد من الوجوه المعروفة بنفوذها الانتخابي في طنجة، لن تترشح من جديد إلى الانتخابات البرلمانية، بعد اقتناعها بعدم جدوى ذلك، أبرزها محمد بوهريز، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار، وابراهيم الذهبي، المنسق الجهوي للحركة الشعبية، وعبدالسلام الأربعين، القيادي البارز في حزب الاستقلال، وأحمد الإدريسي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس جماعة جزناية القروية ومحمد أقبيب، المستشار البرلماني في الفريق الدستوري، ودحمان الدرهم، العمدة السابق للمدينة.
مقابل ذلك، يصر عبد الرحمان الأربعين ومحمد الزموري على الترشح، رغم إشارات ونداءات فعاليات المجتمع المدني بطنجة التي دعت زعماء الأحزاب إلى تجديد النخب، وترشيح وجوه شابة، وناشدتها بعدم تزكية بعض الوجوه الانتخابية الفاسدة.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق