fbpx
الرياضة

6 أوراق تقرب المونديال من المغرب

أقواها التنظيم المشترك مع إسبانيا والبرتغال والملفات توضع نهاية 2017 والحسم في 2020

تلعب ستة عوامل لصالح المغرب في ترشحه لتنظيم كأس العالم 2026 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال. ويعتبر مقترح التنظيم المشترك مع هذين البلدين الأوربيين أقوى الأسلحة التي تلعب لصالح المغرب، وذلك للاعتبارات التالية:

 أوربا أولا

تعتبر أوربا أقوى المؤثرين في توجيه تنظيم المونديال، بما أنها تحتضن أكبر الشركات الراعية لكرة القدم والمتحكمة في الاتحاد الدولي، كما أن الأندية الأوربية تفضل تنظيم المونديال في منطقة قريبة منها حتى لا يتأثر لاعبوها أكثر.

ووجود البرتغال وإسبانيا ضمن الملف المغربي، سيضمن دون شك أصوات الاتحادات الأوربية، التي ترى في المغرب أيضا قدرته على جلب الأصوات الإفريقية والعربية والآسيوية.

ترامب المثير للجدل

لن تخدم مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا لتنظيم المونديال، ذلك أن الأزمة التي تسبب فيها مع المكسيك  من خلال دعوته إلى بناء جدار فاصل، تشكل ضربة قاضية للملف، وتزعزع ثقة المصوتين فيه.

ويعتبر الاستقرار أهم الاعتبارات والمعايير التي تبني عليها أسرة كرة القدم اختياراتها، في ما يتعلق بتظاهرات من حجم كأس العالم، ما يعني عددا كبيرا من المصوتين سيفضلون أوربا والمغرب بالتأكيد.

المصوتون الجدد

سيخضع كأس العالم 2026 لنظام خاص في التصويت من خلال سحبه من أعضاء اللجنة التنفيذية ومنحه للاتحادات الوطنية (الجامعات)  206 المنضوية تحت لواء “فيفا”.

ويضمن النظام الجديد شفافية أكبر في التصويت، عكس ما كان عليه الأمر في سنوات مضت، كما يقوي حظوظ المغرب وإسبانيا والبرتغال، بالنظر إلى قدرة المملكة المغربية على استقطاب أصوات إفريقيا وآسيا، فيما تضمن إسبانيا والبرتغال أصوات أوربا وآسيا أيضا، بالنظر إلى الاستثمارات التي يقوم بها عدد كبير من الخليجيين والصينيين في كرة القدم الأوربية، خصوصا على مستوى الأندية، كباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي وميلان، وارتباطهم بالتالي بمصالح كبرى مع القارة العجوز.

التقارب مع إفريقيا

لن يستفيد المغرب من تقاربه مع عدد من الاتحادات القارية فقط في انتخابات المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية “كاف”، التي سيترشح لها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بل سيعود عليه ذلك بالنفع في سباقه نحو تنظيم المونديال.

وإضافة إلى تقارب الجامعة مع الاتحادات القارية، فإن تقارب المغرب مع بلدان القارة السمراء، الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس، سينفع كثيرا الملف المغربي، كما سيعزز ثقة الأوربيين فيه.

رفع عدد المنتخبات

يشكل رفع عدد المنتخبات بداية من دورة 2026 دفعة قوية لحظوظ المغرب وإسبانيا والبرتغال، ذلك أن هذا العدد يتطلب إقامة البطولة في بلدان قادرة على الاستجابة لمتطلبات كل هذا العدد الكبير من المنتخبات والجماهير التي ستحضر لمتابعتها، خصوصا على مستوى البنيات التحتية، وهذا ما يتفوق فيه البلدان الأوربيان والمغرب.

وإذ كانت لإسبانيا والبرتغال تجارب كبيرة في تنظيم تظاهرات كبرى، من قبيل كأس العالم وكأس أوربا للمنتخبات والألعاب الأولمبية، فإن المغرب نجح، هو الآخر، في توفير مجموعة من شروط التنظيم، خصوصا بالنسبة إلى الملاعب، كما أنه نجح إلى حد كبير في تنظيم كأس العالم للأندية لمناسبتين خلال 2013 و2014.

وإضافة إلى ثورة الملاعب التي شهدتها كرة القدم المغربية في السنوات الماضية (أكادير ومراكش والرباط وطنجة)، فإن المملكة المغربية ماضية في سياستها من خلال تشييد مركبات كبرى مشابهة في مرحلة أخرى بتطوان ووجدة وآسفي.

رد الاعتبار

يشعر جياني إنفانتينو، الرئيس الجديد للاتحاد الدولي “فيفا” أن الاتحاد لعب دورا سلبيا تجاه المغرب في الملفات السابقة بالنظر إلى الفساد الذي شهدته دورتا 2006 و2010، في عهدي جواو هافلانج وسيب بلاتر، وبالتالي فهو لن يجد فرصة لرد الاعتبار إلى المغرب أفضل من منحه شرف تنظيم المونديال.

وأظهر إنفانتينو منذ وصوله إلى رئاسة الاتحاد الدولي تعاطفا كبيرا مع المغرب، من خلاله زيارته لمناسبتين الأولى إلى الرباط، والثانية إلى مراكش، واستقباله الرئيس فوزي لقجع في مقر “فيفا” بزوريخ.

وقال إنفانتينو في تصريحات صحافية سابقة إن “فيفا” مستعد  لمنح المغرب شرف تنظيم كأس العالم 2026 دون تصويت، مؤكدا أن هذا القرار قد يتخذ لرد الاعتبار إلى المغرب وتحقيق العدالة، بعد أن تم حرمانه من حقه في استضافته مرتين بسبب الفساد داخل أروقة الاتحاد.

ملفات الترشح قبل نهاية 2017

ستقدم ملفات الترشح لتنظيم كأس العالم في أجل أقصاه دجنبر 2017، على أن يكون التصويت على الملف الفائز في 2020.

ويشكل الاتحاد الدولي «فيفا» لجنة تلقي الملفات ودراستها ومقارنتها مع شروط دفاتر التحملات ومدى استجابتها للضمانات المقدمة، قبل الحسم في الملفات التي ستدخل السباق.

وتشير أغلب التكهنات إلى أن الملفات التي ستقدم ستكون كلها عبارة عن ترشح مشترك، ولن تتجاوز ملفين أو ثلاثة، بل قد لن تخرج عن ملفي أمريكا والمكسيك وكندا من جهة، والمغرب وإسبانيا والبرتغال من جهة ثانية.

إعداد: عبد الإله المتقي

الإعلام الأوربي: الاتصالات أصبحت رسمية

الصحف الإسبانية والفرنسية أكدت أن المغرب صاحب الفكرة

أكدت الصحافة الإسبانية والفرنسية، أول أمس (الثلاثاء) شروع المغرب وإسبانيا والبرتغال، في اتصالات رسمية من أجل إعداد ملف قوي، لاحتضان مشترك لكأس العالم 2026 لكرة القدم.

وأجمعت صحف فرنسية وإسبانية، على أن المغرب هو من بدأ اتصالاته مع إسبانيا والبرتغال، من أجل التقدم بملف مشترك، بعدما أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، رغبته في منح شرف احتضان مونديال 2026 لعدة دول، بعدما رفع عدد المنتخبات المتأهلة من 32 إلى 48.

وأجرى المغرب اتصالاته مع إسبانيا والبرتغال الأسبوع الماضي، بعدما باشرت الولايات المتحدة الأمريكية اتصالاتها هي الأخرى مع كندا والمكسيك من أجل احتضان الحدث العالمي في 2026 بشكل مشترك، بناء على رغبة رئيس الاتحاد الدولي.

وذكرت المصادر نفسها أن «تلاحم المغرب وإسبانيا والبرتغال سيشكل قوة منافسة للولايات المتحدة الأمريكية، إذ من المقرر أن يفوز الملف بدعم الأفارقة، علما أن رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» عيسى حياتو، عبر في وقت سابق عن دعمه للمغرب في ترشحه لاحتضان مونديال 2026».

ويتوفر المغرب، حسب الصحف ذاتها، «على ملاعب جيدة يمكنها احتضان حدث عالمي مثل كأس العالم، بعدما احتضن في السنوات الأخيرة مسابقات عالمية ونجح في تنظيمها بشكل باهر، على غرار منافسات كأس العالم للأندية في 2013 و2014».

ورصدت الصحف الفرنسية تطور البنية التحتية للملاعب المغربية، تعززت بملاعب فاس وطنجة وأكادير ومراكش والرباط والدار البيضاء والقنيطرة، كما تريد الجامعة الملكية لكرة القدم تعزيز بنياتها الرياضية بملاعب جديدة بوجدة وتطوان وآسفي.

ويتوفر الإسبان على ملاعب تعتبر من بين الأفضل في العالم، يتقدمها ملعبا سانتياغو بيرنابيو وكامب نو ببرشلونة، فيما جدد أتلتيك بلباو (سان ماميس) وملقا (لاروزاليدا) ملعبيهما أخيرا، على أن يدشن أتلتيكو مدريد ملعبه الجديد السنة المقبلة، ناهيك عن ملعب أنويتا الخاص بريال سوسيداد.

وبخصوص البرتغال، فإن البلد يتوفر على ملاعب من الجيل الجديد، على غرار ملعب «دراغاو» الخاص ببورتو، وملعب بلدية براغا، وملعب «خوسي ألفالاد» الخاص بسبورتينغ لشبونة، ثم ملعب النور التابع لبنفيكا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى