fbpx
الرياضة

المغرب الفاسي إلى النهائي للمرة العاشرة

الضربات الترجيحية تقسو على النادي القنيطري وجماهيره تغادر الملعب غاضبة

نجح فريق المغرب الفاسي في التأهل إلى نهائي كأس العرش عقب تغلبه على النادي القنيطري بالضربات الترجيحية (3 – 2) في نصف النهائي الأول الذي جمعهما عصر أول أمس (السبت) بملعب المركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء.
ويبلغ الفريق الفاسي المباراة النهائية للمرة العاشرة في تاريخه خلال سنوات 1966 و1971 و1974 و1980 و1988 و1993 و2001 و2002 و2008، وفاز باللقب مرتين عامي 1980 و1988. فيما كان الفريق القنيطري يمني النفس في بلوغ النهائي للمرة الخامسة، وتوج باللقب مرة واحدة سنة 1961.
وانتهت المباراة، التي قادها الحكم خليل الرويسي، بالتعادل هدف لمثله، بعدما كان الفريق القنيطري سباقا إلى التهديف في الدقيقة 22 بواسطة هشام العروي، قبل أن يعدل الكفة السنغالي قادر فال في الدقيقة 52.
ورغم حضور جمهور الفريقين وتشجيعاتهم المتواصلة منذ انطلاقة الجولة الأولى، إلا أن الفريقين لم يقدما عروضا جيدة، إذ سيطرت الحيطة والحذر من كليهما واعتمد الفريقان على تعزيز خطي الدفاع مع المراهنة على الهجومات المضادة. وأحدث أوسكار فيلوني تغييرات في تشكيلته الأساسية من خلال الاحتفاظ ببلال بيات ويونس الأندلسي ومهدي حدادي في الاحتياط، وهم الذين لعبوا أساسيين منذ انطلاق منافسات البطولة. فيما اعتمد رشيد الطاوسي، مدرب المغرب الفاسي، على تشكيلته النموذجية، حتى وهو يبقي السنغالي قادر فال وعبد الفتاح الخرازي احتياطيين.
وإذا كان القنيطريون أنهوا الجولة الأولى متفوقين نتيجة وأداء، فإنهم لم يكونوا على أفضل حال في الجولة الثانية، إذ تراجعوا إلى الوراء في محاولة منهم للحفاظ على السبق، إلا أن فريق المغرب الفاسي فرض نظام لعبه وأحكم السيطرة على وسط الميدان أهلته لخلق فرص عديدة أثمرت إحداها إحراز هدف التعادل، وكان قاب قويين أو أدنى من تعميق الفارق لو استغل قادر فال وموسى تيغانا الفرص التي أتيحت لهما.
وظل جمهور الفريقين يترقبان عملية تنفيذ الضربات الترجيحية التي قست على القنيطريين، بعدما كانت رحيمة بهم في مناسبتين سابقتين، وأنصفت الفريق الفاسي الذي كان أكثر تهديدا لمرمى الحارس زهير العروبي. أما جمهور النادي القنيطري فغادر الملعب غاضبا وبعضهم لم يستسغ الإقصاء وانهمرت دموعهم، قبل أن يغادروا الملعب.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى