fbpx
اذاعة وتلفزيون

السينما الصينية ضيفة مهرجان تطوان

اختارت إدارة النسخة الثالثة والعشرين من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط السينما الصينية ضيفة شرف، حيث سيكون الجمهور على موعد مع عرض مجموعة من الأفلام، التي تمثل مختلف أجيال السينما الصينية، ومختلف أشكال الإبداع السينمائي في الجمهورية الصينية.

وتعد فقرة “السينما الصينية: ضيفة المتوسط”، من أهم الفقرات المتنوعة والغنية التي تقترحها الدورة المقبلة من المهرجان، المنظم من خامس وعشرين مارس المقبل إلى غاية فاتح أبريل المقبل. وأكدت إدارة المهرجان في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه أن هذه الفقرة سوف تكون “مناسبة لكي يتعرف عشاق السينما وأصدقاء المهرجان وضيوفه على بعض روائع هذه السينما، بأجناسها المختلفة”، كما ذكرت أن السينما الصينية، ومنذ انطلاقاتها نهاية القرن التاسع عشر، ظلت “تواصل تطورها وتحظى بالإعجاب والمتابعة في مختلف بقاع العالم”.

وشكل إنشاء الجمهورية الشعبية الصينية سنة 1949 منعطفا جديدا بالنسبة إلى السينما الصينية، إذ ظهرت إلى الوجود سينما ذات توجه شعبي، منذ منتصف القرن الماضي، وهي سينما تخاطب سكان المناطق الشاسعة النائية الذين لم يسبق لهم أن شاهدوا فيلما واحدا في حياتهم.

وقد سعت أفلام المرحلة إلى نشر الوعي الإيديولوجي والنهوض بحركات وحملات إعلامية وطنية، كما تم إنتاج حوالي 600 فيلم ما بين 1949 و1966، سنة انطلاق الثورة الثقافية.

وكانت المرحلة ما بين 1966 و1976، التي شهدت الثورة الثقافية، أحلك مراحل السينما الصينية، حيث لم يتم إنتاج أي فيلم صيني، ما عدا بعض الأوبرات الثورية وبعض الأفلام الطويلة. وأُشرعَت الأبواب أمام أفلام أجنبية من بلدان ألبانيا وكوريا الشمالية والاتحاد السوفياتي وفرنسا وهي أفلام أثرت كثيرا في ذوق الجمهور الصيني ورؤيته للسينما.  وانتعش الإنتاج المشترك مع هونغ كونغ وتايوان وبلدان أخرى، ما أدى إلى نشوء المراكز السينمائية الثلاثة للصين ما بعد الحرب. وانطلاقا من هذه الفترة، ستعرف السينما الصينية أوج ازدهارها مع ظهور أبرز أجيالها ما بعد 1989. وضمن هذا الجيل، هناك لي يانغ المولود، صاحب «البئر الداخلية»، الذي أخرجه سنة 2003، ووانغ شاو مخرج  «فانتازيا» في 2014، ولو يي، صاحب «ليالي السكر الربيعي» في 2009، و»اللغز» خلال 2012، ووانغ بينغ، مخرج فيلم «غرب السكة الحديدية» في 2002، و»الأخوات الثلاث ليونان»، ف 2012، والمخرجة لي يو، التي تمثل جيل الشباب، وهي صاحبة فيلم «جبل بوذا» الذي أخرجي 2015.

أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى