fbpx
اذاعة وتلفزيون

مسرحيات السنة الماضية تجارب مستنسخة

 

الضعيف قال إن أمورا شخصية وراء انسحاب عاطف من “مسرح الشامات”

قال المخرج والمؤلف المسرحي بوسلهام الضعيف إن أغلب الأعمال المسرحية المقدمة خلال السنة الماضية تعتبر تجارب مستنسخة ولم تطرح أي أسئلة جديدة، مضيفا أن اختيار الأمور السهلة خطر يهدد واقع المسرح المغربي. وأكد بوسلهام الضعيف أن أمورا شخصية كانت وراء انسحاب الممثلة فاطمة عاطف من «مسرح الشامات». عن هذه المحاور وأخرى يتحدث بوسلهام الضعيف ل»الصباح» في الحوار التالي:

< حصد عملك المسرحي «كل شيء عن أبي» عدة جوائز  خلال السنة الماضية، فما سر النجاح؟

< ليس هناك سر وإنما هو نتيجة عمل مسرحي، ولكن يعتبر استمرارية لسنوات وينطلق من مبدأ الإيمان بقيمة العمل وبقيمة المسرح في المجتمع والعلاقات الإنسانية لفريق العمل. كلها عوامل تجعل المسرح بالنسبة إلي مسألة وجودية أشعر بها خلال التداريب والورشات والكتابة، والحياة خارج المسرح لا يصبح لها معنى، فهي تبقى عادية لأن الأساس في المسرح يتجلى في إضافة معنى لها.

< هل تتوقع أن يتوج العمل المسرحي خلال مهرجان المسرح العربي الذي تحتضنه الجزائر؟

< إن اختيار مسرحية «كل شيء عن أبي» للمشاركة في المهرجان الوطني للمسرح في الجزائر يعتبر في حد ذاته جائزة للمسرح المغربي، الذي يطرح سؤالا مغربيا ويشتمل على متخيل مغربي وحياة مغربية تجسد فوق الخشبة، وأيضا الحضور الرمزي للمتخيل المغربي.

ولم أعد أفكر في الجائزة بحكم أن العمل تم اختياره ضمن ثمانية أعمال عربية، بقدر ما أفكر في كيفية أن يكون العمل سفيرا للثقافة المغربية ضمن فعاليات مهرجان عربي يعرف مشاركة أزيد من خمسمائة مسرحي.

< ما هو تقييمك لمستوى الأعمال المسرحية خلال السنة الماضية؟

< إن الأعمال المسرحية خلال السنة الماضية اختلفت مستوياتها، فهناك أعمال حاولت أن تقدم مسرحا فيه بحث، بينما أعمال أخرى استنسخت من تجارب سابقة ولم تطرح أسئلة جديدة، بل اختارت الركون إلى الأشياء السهلة…وهذا خطر يهدد المسرح.

< هل يمكنك ذكر نماذج لهذه الأعمال المسرحية المستنسخة؟

< كانت هناك أعمال كررت نفسها لكن لا أستطيع ذكرها بشكل مباشر.

< ما هي النسبة المائوية التي استحوذت عليها هذه الأعمال المستنسخة؟

< كانت هناك إشراقات مسرحية قليلة جدا، في الوقت الذي أصبحنا نعيش فيه حياة مسرحية وكثرة العروض والجولات المسرحية، التي بداخلها ما يسمى «الاستنساخ».

< تحدثت من قبل عن دور العلاقات الإنسانية داخل «مسرح الشامات»، فهل تواترها كان وراء انسحاب بعض الأعضاء؟

< أعتقد أنك تقصدين انسحاب الممثلة فاطمة عاطف، الذي كان سببه حياتها الشخصية ولا علاقة له بالعمل المسرحي. إنها اختياراتها في الحياة.

< كيف تقيم تجربتها المسرحية الجديدة؟

< لم أشاهد العمل الذي قدمته الفنانة فاطمة عاطف، لكن أتمنى أن تنجح في حياتها الخاصة ومسارها المهني.

< هل هناك خلافات شخصية أو مهنية سببا في عدم مشاهدة العمل؟

< لم تكن خلافات شخصية أو مهنية، وتجربة «مسرح الشامات» تأسست من عدة عناصر وكانت فاطمة عاطف جزءا من تلك العناصر، وأنا من وضعت تصور الفرقة واختياراتها ورسمت خطها الذي مازالت محافظة عليه.

ولم يحدث أي مشكل في أي لحظة من اللحظات، فانسحابها بسبب أمور مرتبطة بحياتها الشخصية بحكم وجودها خارج المغرب، ولم يكن ممكنا التزامها بالعمل المسرحي في أرض الوطن.

ومن جهة أخرى، ففاطمة عاطف لم تكن حاضرة في كل أعمال «مسرح الشامات»، الذي يعتبر  تجربة عمل مسرحي جماعي وضم عدة تجارب واشتغل في إطاره عدة ممثلين.

< هل هناك تجارب تلفزيونية أو سينمائية في الأفق؟

< هناك بعض الأعمال في مجال السينما، التي مازالت في طور الكتابة، وربما ستأخذ وقتا أطول في ظل انشغالي بالعمل المسرحي.

أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى