الرجم والشنق والكرسي الكهربائي تنوعت طرق تنفيذ أحكام الإعدام، إذ اختارت كل دولة طرق إعدام تتناسب وطبيعتها المجتمعية، فوضعت أساليب متنوعة، تختلف باختلاف كيفية الإعدام والغاية منه.ومن أهم أنواع وطرق تنفيذ الإعدام نجد الرجم، وهي عقوبة الرمي بالحجارة حتى الموت وكانت شائعة في اليونان القديمة وفي الديانة اليهودية ومن ثم في الشريعة الإسلامية. وتطبق عقوبة الإعدام بالرجم خاصة في الجرائم الجنسية في شروط خاصة وصارمة، كما جاء في قانون الجنايات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية: «على الحجارة ألا تكون كبيرة بحيث يموت المحكوم عليه من الضربة الأولى أو الثانية، ولا صغيرة بحيث لا يصحُّ أن تسمى حجارة»، في حين ما زالت بعض الدول تطبق العقوبة نفسها مثل : إيران والمملكة العربية السعودية والسودان وباكستان وبعض ولايات نيجيريا وأفغانستان سابقا في حقبة حكم طالبان. ومن بين الطرق نجد، أيضا، الإعدام شنقا، وتصنف بأنها أرحم وأخف ألما من باقي أنواع تنفيذ الإعدام المختلفة، وهي من أكثر طرق تنفيذ عقوبة الإعدام شيوعا، وتنفذ بتعليق المحكوم بالإعدام من رقبته بواسطة حبل غليظ، يسبب الموت لهذا الأخير عبر الضغط على شرايين العنق من الطرفين مما يؤدي إلى نقص ثم توقف وصول الدماء إلى الدماغ.وتطبق هذه العقوبة في بعض الدول العربية مثل مصر وليبيا والعراق والكويت وسوريا، كما أنها أكثر الوسائل استخداما في العالم، كما في إيران وكوريا الشمالية وسنغافورة والهند وباكستان.وتطبق بعض الدول طريقة الإعدام رميا بالرصاص، وهي العقوبة التي تنفذ لإعدام الجنود والعسكريين، وتعتبر الطريقة الأكثر استخداما في فترات الحروب، ويجري تطبيقها في المغرب والصين وكوريا الشمالية والتايلاند وإندونيسيا وأرمينيا والفيتنام، في حين اختارت دول أخرى الإعدام بالكرسي الكهربائي، والإعدام في غرف الغاز وابتكر هذه الطريقة، المخترع دي ايه تورنر وذلك سنة 1924، وما زالت هذه العقوبة تطبق في العديد من ولايات أمريكا، وأول من طبقها النازيون في عهد هتلر لتصفية اليهود.وهناك، أيضا، الإعدام بالحقنة السامة المميتة وتتم بحقن مادة سامة في الوريد تؤدي إلى الموت السريع .وتستخدَم هذه التقنية حاليا في الصين والفلبين والولايات المتحدة الأمريكية. في حين نجد الإعدام بالسيف، ويسمى أيضا القصاص بضرب العنق وهي العقوبة الأكثر استخداما في الدول العاملة بالشريعة الإسلامية، خاصة في نيجيريا وفي المملكة العربية السعودية، التي تقتل المجرمين من الرجال بالسيف، وتستعمل الأسلحة النارية (المسدس) في قتل النساء المجرمات (ستر عورة المرأة) لأن القتل بحد السيف يستدعي رفع الغطاء عن الرأس وإظهار الرقبة وجزء من الظهر. خ . ع