ملف عـــــــدالة
بورتريه: شرطي في متاهة أولاد الفشوش
جلس في الزاوية نفسها بالمقهى حائرا ومتوترا، يلتفت في كل الاتجاهات وعيناه ترقصان قبل أن يغمضهما لثوان من شدة التعب واستعدادا لليلة أخرى طويلة من العمل شرطيا في حركة المرور، والتجوال بين الأزقة التابعة لمنطقة نفوذه والتوجه إلى الدائرة الأمنية.. إنه يوم مثل باقي الأيام بالنسبة إلى حميد.
هادئ.. قلما يبتسم مثل تمثال جامد، ورزين في كلامه، وخلف كل هذا، ذاكرة بألف حكاية، وعقل يتلذذ بحفظ الأسماء والعناوين






