fbpx
حوادث

تطورات أحداث “السيبة” بالقنيطرة

affrontements-11-1سلالي: شقيقة وزير العدل حصلت على أموال وقالت لنا “خيا غادي يعاونكم”

 

كشف كبير السلاليين بدوار أولاد جلال التابع لجماعة مولاي بوسلهام بإقليم القنيطرة في شريط صوتي مسجل عن معلومات في غاية الخطورة تستوجب فتح تحقيق قضائي عاجل، وترتيب الجزاء، وذلك خلال تجمع حاشد لجل أفراد قبيلته نهاية الأسبوع الماضي.

وقال السلالي، إن «الرباح هو من ورطنا في الأحداث التي عرفتها منطقتنا خلال يوليوز الماضي»، وخلالها تم الاعتداء على رجال الدرك الملكي، وتكسير سيارة القائد، وسرقة «طربوشه»، قبل أن يعمل على استرجاعه في وقت لاحق. وفجر سلالي أولاد جلال فضيحة من العيار الثقيل، عندما قال إن «رقية الرميد، التي كان تنوب عنا، هي من كانت تحرضنا على مواجهة السلطة، ووعدتنا بدعم شقيقها الذي يشغل منصب وزير العدل والحريات». وزاد قائلا «قالت لينا رقية الرميد التي حصلت منا على مليونين وسبعة آلاف درهم، من قبل السلاليين، إن أخاها غادي يعاونكم»، فيما قال إن «الرباح قال ليهم كونوا رجالة معي، وعندما غرقنا، سمح فينا، هو ورقية بعدما تم الزج بخمسة أشخاص من أفراد القبيلة في السجن، وحوكموا بأحكام سجنية متفرقة، واحد منهم أدين بسنة حبسا نافذا». وحمل الرباح ورقية الرميد مسؤولية ما حدث لهم. وشهدت المنطقة أحداث «السيبة» التي اهتزت لها جماعة بني مالك القروية، وهي الأحداث التي راح ضحيتها رجل سلطة برتبة قائد ، وتعرضت سيارته إلى الرشق بالحجارة، وإصابة مجموعة من القوات العمومية في مواجهات استعمل فيها سلاليون الحجارة والعصي والسلاسل. ومارس قيادون نافذون بزعامة شقيقة وزير في حكومة بنكيران، ضغوطات قوية على رئيس المحكمة الابتدائية في سوق أربعاء الغرب من أجل استقبال أشخاص يزعمون أنهم حقوقيون من أجل إطلاق سراح معتقلين في الأحداث نفسها، واتهام رجال الدرك بممارسة التعذيب في حق سلاليين. ما اعتبره مقربون من عائلات رجال الدرك، رسائل واضحة من أجل التأثير على مجرى العدالة، ودفع المحكمة إلى إطلاق سراحهم، دون احترام لأدنى شروط المحاكمة العادلة. وقبل ورود هذه الاعترافات على لسان كبير السلاليين في المنطقة نفسها الذي كان هو من يتواصل مع رقية الرميد، كانت شخصية سياسية معروفة في المنطقة، اتهمت نائبة برلمانية من «البيجيدي» تمارس المحاماة، بالتحريض السياسي والقبلي ضد مستثمرين تربطهم رخص قانونية مع وزارة الداخلية. وقال المصدر نفسه، إنها تستغل بعض السلاليين من أجل التحريض، وتأجيج الأوضاع، وتغذية الصراعات من أجل جني مكاسب انتخابية وأشياء أخرى. ودخل محسوبون على جمعيات حقوقية على الخط في الأحداث الدامية التي عاشت على إيقاعها جماعة بني مالك القروية قبل الانتخابات، وزعموا أن بعض المعتقلين السلاليين تعرضوا إلى التعذيب، نظير سلالي قيل إنه أصيب بجروح بالغة في دبره داخل سرية درك سوق الأربعاء الغرب، فيما أصيب ثان برضوض وكدمات وصفت «بالخطيرة» في أذنه اليمنى أفقدته السمع، وفق ما جاء على لسانه، وهي الاتهامات التي ظهر زيفها من خلال التصريحات النارية التي أطلقها سلالي في حق عزيز الرباح ورقية الرميد. والآن، هل سيعمل وزير العدل والحريات قبل مغادرته أسوار الوزارة على فتح تحقيق في كل ماورد على لسان سلالي أولاد جلال؟ أم أنه سيختار الصمت؟

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى