fbpx
الرياضة

الإدريـسـي: مـلـتـزم بـعـقـدي

المدرب قال إنه مستعد لمواصلة مساره مع الفريق

قال هشام الإدريسي، مدرب النادي المكناسي لكرة القدم، إن سعادته لا توصف بالمساهمة في استعادة النادي المكناسي لكرة القدم مكانته الطبيعية ضمن أندية القسم الأول.  وأبرز الإدريسي في حوار مع «الصباح الرياضي» أن الفريق يجني ثمرة عمل قاعدي وتخطيط محكم. وأكد الإدريسي أن الظروف والأجواء المحيطة بالعمل داخل النادي ملائمة لممارسة في المستوى.

وقال إنه على استعداد لمواصلة الإشراف على رأس الإدارة التقنية للفريق، بغرض ركوب تحد جديد، لكن هذه المرة على مستوى قسم يتطلب العمل داخله مستلزمات ومتطلبات خاصة، على حد تعبيره. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هو شعورك بعد الاقتراب من تحقيق الصعود؟
سعادتي لا توصف. وأظن أن مدينة من حجم وقيمة العاصمة الإسماعيلية تستحق هذا الإنجاز، الذي أعتبره شخصيا وسيلة للتطلع إلى ما هو أحسن.
حرصنا قبل انطلاق الموسم الجاري على انتداب مجموعة من اللاعبين بهدف تعزيز خطوط الفريق، والعمل بالتالي على خلق تشكيلة قارة ومنضبطة، بإمكانها الذهاب بعيدا في منافسات الدوري، الأمر الذي نجحنا في تحقيقه. أؤكد أن الفريق يجني ثمار عمل قاعدي و تخطيط محكم.

 هل تضمن عقدك مع الفريق هدف تحقيق الصعود؟
العقد الذي يربطني بالنادي المكناسي، والممتد سنتين، لا تتضمن بنوده شرط تحقيق الصعود، بقدر ما تنص على تجسيد أهداف معينة، أبرزها تكوين فريق تنافسي ونموذجي يليق بسمعة وتطلعات مكونات ناد كبير وعريق. لكن هذا لا يعني أننا لم نكن نضع أمر الصعود نصب أعيننا، بل بالعكس. والدليل أننا استطعنا فرض أنفسنا فريقا يقام له ويقعد منذ الدورات الأولى.

كيف هي الأجواء المحيطة بالعمل داخل النادي ؟
كل الظروف كانت ملائمة لممارسة في المستوى. نحن بمثابة أسرة واحدة، سواء داخل الميدان أو خارجه، وكلها عوامل مكنتنا من كسب مزيد من الانضباط والتجانس، علما أننا لعبنا بتشكيلة تجمع بين العناصر المحلية وتلك التي انتدبناها مع بداية الموسم. لكن الشيء الوحيد الذي كان يزعجني في كثير من الأوقات، هو احتمال تأثير الأزمة المادية الذي شكاها الفريق، في فترات معينة، على عطاء اللاعبين.

هل بإمكان التركيبة الحالية للنادي المكناسي مجاراة إيقاع القسم الأول؟
صحيح أن مستوى القسم الوطني الأول يفوق شيئا ما مثيله بالدرجة الثانية، اعتبارا لمجموعة من العوامل والظروف، لكن هذا لا يلغي قدرة لاعبي فرق القسم الثاني على مقارعة ومجاراة نظرائهم ببطولة الصفوة، شريطة أن توفر لهم الإمكانيات.

هل ستواصل مسارك مدربا للنادي المكناسي الموسم المقبل ؟
العقد الذي يجمعني بالنادي المكناسي لن ينتهي إلا مع نهاية الموسم الكروي المقبل، ما يعني مواصلتي الإشراف على رأس إدارته التقنية، بحكم أنني مدرب محترف ومؤمن بضرورة الالتزام ببنود العقد بغرض ركوب تحد جديد، لكن هذه المرة على مستوى قسم يتطلب العمل داخله مستلزمات ومتطلبات خاصة. وحتى لا نسبق الأحداث، ندع للأيام القليلة المقبلة ما ستجود به من مستجدات وأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى