fbpx
حوادث

تفكيك عصابة بالبيضاء سرقت وكالة لصرف العملات

مستخدمة بالوكالة وحارسها دبرا العملية وصور التقطتها الكاميرا كشفت خطتهما

فككت عناصر الفرقة الجنائية بأمن الحي المحمدي عين السبع، أخيرا، شبكة تتكون من رجلين وامرأة، متورطين في سرقة وكالة لصرف العملات بملتقى شارعي محمد الخامس والمقاومة بالدار البيضاء.
وعلمت الصباح من مصادر مطلعة أن الصور التي التقطتها كاميرا الوكالة ساعدت عناصر الفرقة الجنائية في الوصول إلى المتهمين، مضيفة أن جزءا من وجه أحد المتهمين التقط خلال محاولته تعطيل الكاميرا، وقد كان الخيط الذي قاد إلى إيقاف المشتبه به الأول.
وكشفت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بحارس العمارة حيث مقر الوكالة، الذي اتفق مع مستخدمة بها وشخص ثالث على سرقة الوكالة والادعاء أن مجهولين نفذوا العملية.
وكشف الحارس خلال التحقيق معه أن المستخدمة بالوكالة هي التي طلبت منه سرقة خزنة حديدية تحتوي على مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأورو، على أساس اقتسام المتحصل من السرقة في ما بينهم، وأضاف أن الخطة التي وضعوها تطلبت تكبيل يدي ورجلي  الحارس بسلك كهربائي والادعاء أنه تعرض للهجوم من قبل غرباء.
ونفذ المتهمون الثلاثة الخطة، إذ عمد الحارس إلى تحويل اتجاه الكاميرا نحو الأعلى حتى لا تلتقط صورا، في حين تكلف صديقه بتكبيل يديه ورجليه وسرقة الخزنة الحديدية، قبل أن يعمد الحارس إلى الاستنجاد بحارس آخر للعمارة الذي عمل على فك قيوده.
وصرح الحارس لعناصر الشرطة القضائية، مباشرة بعد انتقالها إلى مكان الحادث، أنه هوجم من قبل ثلاثة أشخاص ملثمين ويحملون أسلحة بيضاء،  وأنهم عمدوا إلى تكبيله قبل أن يتكلف أحدهم بحراسته، في حين توجه اثنان إلى الخارج وشرعا في كسر الخزنة الحديدية وسرقة محتوياتها.
وقال الحارس إنه سمع صفيرا وفهم منه أن العملية تمت، ليلتحق بهما شريكهما الثالث ويغادروا المكان، ليستجمع الحارس قواه ويتوجه  نحو باب المصعد، ويبدأ في توجيه ركلات إليه حتى يثير انتباه حارس يوجد في الطابق العلوي، مضيفا أن الأخير نزل وفك قيوده.
واستعانت عناصر الفرقة الجنائية بأخرى من شرطة مسرح الجريمة التي عاينت الكاميرا المثبتة فوق الباب موجهة نحو الأعلى، لتعمد إلى طلب الصور التي التقطتها، قبل أن يظهر عليها جزء من وجه شخص قاد إلى تفكيك الشبكة.
واعترفت المستخدمة بالوكالة، التي سبق أن طردت من وكالة أخرى مجاورة، أنها خططت للعملية وطلبت مساعدة حارس العمارة الذي أبدى بدوره استعدادا لتنفيذها.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى