fbpx
الأولى

“البام”يعد بالإنصاف والمصالحة مع “الكيف”

ilyassطالب بعفو شامل عن 40 ألف مزارع استقروا في الجبال والغابات هربا من العدالة

وعد الأصالة والمعاصرة بتوسيع دائرة الإنصاف والمصالحة لتشمل المتابعين في ملفات زراعة القنب الهندي، مطالبا بعفو شامل عن 40 ألف مزارع استقروا في الجبال والغابات هربا من العدالة.
وأعلن “البام” التزامه  بالعمل على إعداد قانون يقضي بالعفو الشامل عن مزارعي القنب الهندي، ورفع الحصار عن مزارعي الكيف الهاربين من الملاحقة القضائية بدون أوراق الهوية، وذلك بعد الوعد، الذي قطعه إلياس العماري، الأمين العام، بمراجعة مشاريع قوانين التقاعد، وفتح حوار مسؤول مع جميع الشركاء المعنيين بالأمر في حال وصوله إلى رئاسة الحكومة.
وأوضح امحمد لقماني، عضو المكتب السياسي ، خلال لقاء نظم أول أمس (السبت) ، بمنطقة الوردزاغ بإقليم تاونات، أن الحزب سيعمل، في حال وصوله إلى رئاسة الحكومة، على إخراج قانون يقضي بالعفو العام عن كل مزارعي الكيف، وتوقيف جميع المتابعات والملاحقات القضائية، وإلغاء مذكرات البحث في حق جميع الأشخاص المتابعين والملاحقين قضائيا والصادرة في حقهم مذكرات بحث في قضايا متعلقة بزراعة القنب الهندي.
واعتبر لقماني أن المغرب الذي انخرط بشجاعة تاريخية نادرة في مسلسل الإنصاف والمصالحة وطي صفحة الخروقات التي أزهقت أرواح الكثيرين، ليس هناك ما يمنعه من القيام بمصالحات جديدة وإصدار عفو شامل عن البسطاء من مزارعي القنب الهندي، ضحايا الظروف القاسية في المنطقة، مشددا على أن منطقة جبالة بني زروال، ظلت “محگورة” تاريخيا، رغم ما قدمته من تضحيات جسام خلال فترة الاستعمار، وأن الوقت حان حتى تستفيد المنطقة وكل سكانها من حقهم في التنمية والثروة الوطنية.
وحث عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة الحاضرين على ضرورة إيجاد بدائل تنموية حقيقية تقوم على نهج مقاربة جماعية وتنموية عاجلة لإيجاد حلول عملية وقانونية للقضية، مقابل الدفاع عن منتوج الكيف في بعده البيئي والصحي والتنموي.
رفع المشاركون في الندوة الدولية حول الكيف والمخدرات، المنعقدة أخيرا بمقر جهة طنجة- تطوان، تحت رعاية حزب الأصالة والمعاصرة، ملتمسا خاصا إلى الملك، قصد “تفضله بدراسة إمكانية تشريف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالقيام بدراسة علمية، على أساس تشاوري مع كافة الفاعلين المعنيين، وتثمين استعماله في المجالات الطبية والصحية، إضافة إلى تكليف المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالقيام بدراسة على أساس تشاوري لتعديل المنظومة القانونية”.
وأوصى “نداء طنجة”، المشاركين في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بالمخدرات والجريمة بـ”عدم اعتماد السياسات الدولية على الزجر والتجريم وحدهما، وأن تتبنى توصيات تركز على النهوض بالسياسات الوطنية الفعالة عن طريق تقاسم التجارب بخصوص البدائل التنموية”.
ياسين قُطيب

تعليق واحد

  1. الضحك على الدهون العماري يبحث عن العفو ل٤٥٥٥٥ مبحوث عنهم بسبب زراعة الكيف ويريد قانون لزاعة وصناعة المخدر و بيعه من المستفيد الفلاح الصغير ام الكبير ام من يشتري من الصغير و يصنع ويبيع هو للمستهلك بالصمت الذي يريد من وراء المشروم شركة التبغ ام شركائك في الحزب دووا المال و السلطات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق