fbpx
حوادث

20 سنة لمتهم بالقتل بمكناس

طوت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، صفحات الملف رقم 15/669، وأدانت المتهم(ن.ش) بعشرين سنة سجنا،

بعد مؤاخذته من أجل القتل العمد والشذوذ الجنسي.
وتعود وقائع القضية إلى مساء 24 أبريل 2009، عندما شارك المتهم خمسة مثليين في إحياء سهرة ماجنة داخل شقة بالطابق الثالث لعمارة بزنقة «أنتسرابي» بالمدينة الجديدة(حمرية)، عاقروا خلالها الخمر وعرضوا أفلاما إباحية، قبل أن يغادروا جميعا صوب إحدى الحانات لمواصلة احتساء كؤوس من الخمر إلى حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وهو التوقيت الذي تزامن مع ذهاب كل واحد منهم إلى حال سبيله، باستثناء المتهم والضحية، اللذين قفلا من جديد إلى الشقة المذكورة بغرض ممارسة شذوذهما الجنسي، إذ قام الأول بممارسة الجنس على المجني عليه، وحينما طلب الأخير من الجاني أن يضاجعه بدوره رفض ذلك، ما جعلهما يدخلان معا في شجار وملاسنات وتشابك بالأيدي، ليتطور الأمر بينهما إلى توجه الجاني إلى المطبخ الذي تناول منه سلاحا أبيض عبارة عن سكين متوسطة الحجم ليعمد إلى طعنه بواسطتها في بطنه وصدره وظهره، قبل أن يقوم في خطوة موالية بضربه على رأسه بواسطة مزهرية إلى أن خارت قواه وسقط أرضا مضرجا في دمائه. ونظرا لأن باب الشقة كان محكم الإقفال اختار الجاني التسلل عبر الشرفة و قفز منها إلى شرفة منزل بالطابق الثاني أرغم صاحبه على فتحه ومنه لاذ بالفرار على متن سيارة أجرة أقلته مباشرة إلى المحطة الطرقية بحي سيدي سعيد، حيث غادر عبر حافلة للنقل العمومي إلى  سلا.
وفي صباح اليوم الموالي عاد المثليون إلى مسرح الجريمة ليجدوا صديقهم، المسمى قيد حياته(ر.ب) جثة هامدة ملقى وسط بركة من الدماء حاملا عدة جروح غائرة، ما جعلهم يربطون الاتصال بالمصالح الأمنية بالعاصمة الإسماعيلية لإخبارها بالواقعة.
خليل المنوني (مكناس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق