يمارسن الدعارة بموافقة أزواج بعضهم استعانوا بالقانون للتحايل لم يعد المثل المغربي الشهير" الواحد يموت على مراتو ولا أولادو ولا بلادو"، معتدا به لدى بعض الأزواج، خصوصا في الشق المتعلق بالزوجة، والذين دفعتهم ظروف تختلف بين الأنانية والفقر والرغبة في تسلق طبقات راقية على تجريد الزواج من صبغة القداسة. سيكون الموضوع صادما لقراء، بحكم أن الزواج رابط مقدس بعد أن اعتادوا متابعة تفاصيل جرائم تورط فيها أزواج ضد زوجاتهم بعد ضبطهن متلبسات بخيانتهم، بدافع الشرف، لا أن يباركوا سلوك زوجاتهم، ويتقبلون بصدر رحب من يشاركهم أحضانهن. تتنوع تبريرات بعض الأزواج حول قبول هذا الوضع المشين، بين الفقر والحاجة، أو فقدان الوظيفة أو العمل، لكن يبقى هذا السلوك مرفوضا بل ملعونا من قبل مجتمع يرى أن الشرف و"الرجولة" لا يقدران بثمن. القاسم بين هؤلاء الأزواج هو الحصول على المال، لتصبح الزوجة، سيما إذا كانت تحظى بقسط وافر من الجمال، الدجاجة التي تبيض ذهبا لزوجها، لكن بمجرد أن تفقد بريقها، يتخلى عنها في رمشة عين. هذه الظاهرة شملت كل المجتمعات والأزمان، بل حتى في صدر الإسلام، إذ يتم الاستشهاد على ذلك بقصة رجل أتى الرسول وأخبره أن له امرأة يحبها وأنها لا ترد يد لامس، فطلب منه الرسول تطليقها، لكن الرجل أجاب أنه لا يصبر عنها، فجاء رد الرسول «فأمسكها إذن»، وإن كان هذا الحديث محل تشكيك وتضعيف من قبل الفقهاء.