fbpx
مجتمع

طمر “عين البركة” بالحسيمة يثير استغراب السكان

قامت السلطات المحلية بالحسيمة أخيرا، بطمر “عين البركة” بكورنيش  “صباديا” بالحسيمة.

ووضعت الجهات المسؤولة أكواما من الرمال والأحجار، للحيلولة دون جلب المياه من العين نفسها. وأثارت عملية طمر “عين البركة”، التي تدفقت مياهها الصيف الماضي، من هضبة مطلة على الكورنيش ذاته، استغراب العديد من المواطنين الذين كانوا يقبلون على هذه النقطة للتزود بالماء، متسائلين في الوقت نفسه، عن السبب الذي دفع السلطات المحلية إلى طمرها.

وعمد مواطنون إلى تجهيز العين بصنبور، حتى أصبح من المعتاد رؤيتهم في طابور وفي أياديهم قنينات ينتظرون دورهم لشحنها بمياه العين، إضافة إلى تعريج العديد ممن تستهويهم رياضة المشي أو الجري على الكورنيش عليها قصد الارتواء بمياهها.

وكان العديد من المهتمين بالمجال البيئي والصحي، طالبوا المسؤولين بتحديد موقفهم من جودة هذه المياه ومدى صلاحيتها للاستهلاك، وتأثيرها المحتمل على سلامة وصحة المواطنين، مستغربين صمت المسؤولين والساهرين على سلامتهم الصحية من عدم قيامهم بأي إجراء، خاصة أمام تزايد المقبلين على “عين البركة”، ممن يعبئون قاروراتهم بمياهها لحملها قصد استهلاكها بمنازلهم، وكذا عن دور المختبر الجهوي لتشخيص الأوبئة والمحافظة على صحة البيئة، الموكولة له هذه المهام، والذي لا وجود لأثره في الحسيمة.

ولم تخف بعض المصادر أن تكون مياه العين ملوثة بحكم وجود مبان ودور سكنية بحي ميرادور، قد ينتج عن تسربات مياهها العادمة تلويث العين وجعلها غير صالحة للاستهلاك.

جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى