fbpx
أســــــرة

المثلجات تمنح الطاقة في الشتاء

المختصة بوعسرية قالت إنها غنية بالسعرات الحرارية والسكريات والدهنيات

أكدت خديجة بوعسرية، مختصة في الحمية والتغذية، في تصريح ل”الصباح”، أن المثلجات تمنح الجسم الطاقة خلال فصل الشتاء، وأن الفكرة الشائعة والمتمثلة في أنها تجعل الشخص يشعر بالبرد أثناء تناولها عند انخفاض درجات الحرارة، لا أساس لها من الصحة.
وقالت بوعسرية، إن مكونات المثلجات تجعلها غنية بالمواد التي تمنح طاقة إلى الجسم، وفي مقدمتها الدهنيات، التي يمنح غرام واحد منها تسع سعرات حرارية، بينما يمنح غرام واحد من السكر أربع سعرات حرارية، إضافة إلى مواد أخرى تمنح مزيدا من الطاقة منها البيض والفواكه الجافة و”الكريم شانتيي” التي تزينها.
وأوضحت المختصة في الحمية والتغذية، أن تناول المثلجات يجعل الشخص يشعر بالعطش نظرا لتوفرها على كميات كبيرة من السكر، الأمر الذي يفسر تقديمها في مختلف محلات بيعها مصحوبة بكأس من الماء.
وتعتبر المثلجات، حسب بوعسرية، طريقة سهلة للراغبين في زيادة أوزانهم، إذ بعد تناولها يتم تخزين السكريات والدهنيات المحتوية عليها داخل الجسم على شكل شحوم.
وفي مقابل ذلك، نصحت المختصة، الذين يعانون السمنة، والذين يرغبون في الحفاظ على أوزانهم، بضرورة تجنب تناولها لأنه أثناء استهلاكها لا يشعر الشخص بالشبع فيواصل استهلاك كميات كبيرة منها.
وإلى جانب المصابين بالسمنة أو من يخضعون إلى حمية غذائية، يعتبر مرضى السكري من الأشخاص الذين ينبغي لهم تفادي تناول المثلجات لأنها غنية بالسكريات، شأنهم في ذلك شأن الأشخاص الذين خضعوا إلى عمليات تصغير المعدة والمصابين بالكوليسترول.
واسترسلت بوعسرية قائلة إن المثلجات، مثل العديد من المواد الغذائية منها الشكلاطة، تساعد على زيادة الوزن بسرعة نظرا لاحتوائها على نسبة كبيرة من السكريات والدهنيات من أصل حيواني.
وهناك نوعان من المثلجات، حسب المختصة في التغذية، وهي “الكلاص” و”الصوربي”، التي تكون أقل نسبة من السعرات الحرارية ولا تحتوي على “الكريمة” وتكون عبارة عن فواكه مثلجة، كما أن النوع “اللايت” منه يمكن استهلاكه من قبل مرضى السكري بكمية قليلة جدا.

انتشار واسع

أكدت بوعسرية أنه مع انتشار محلات بيع المثلجات ذات ماركات مختلفة، فإنه أصبح من الممكن استهلاك مثلجات غنية بالياغورت، والتي تبقى أفضل بكثير مقارنة مع المثلجات العادية. ونصحت بوعسرية بضرورة الاعتدال في تناول المثلجات وعدم تناولها بشكل يومي، كما أنها لا تشكل أي ضرر إذا تم تقديمها إلى الأطفال طبقا للتحلية.
وفي ما يخص المثلجات المعلبة، قالت المختصة إنها لا تختلف عن المثلجات العادية، فكلاهما يتوفران على المواد نفسها مثل المنكهات والملونات، لكن تنضاف المواد الحافظة إلى المعلبة.

أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى