fbpx
الرياضة

أندية السلة تتهم الوزارة بالتواطؤ مع أوراش

وجهت أندية وعصب جهوية لكرة السلة الوطنية اتهامات إلى وزارة الشباب والرياضة، بالتواطؤ مع مصطفى أوراش ، رئيس الجامعة الملكية المغربية للعبة، بسبب رفضها إجباره على عقد الجمع العام الاستثنائي.
واستنادا إلى مصادر «الصباح الرياضي»، فإن الاتهامات بالتواطؤ التي واجهت بها الأندية والعصب وأعضاء جامعيون الوزارة، يؤكدها عدم قيامها ببعث رسالة واحدة إلى الرئيس لمطالبته بعقد الجمع العام الاستثنائي، لملاءمة النظام الأساسي للجامعة مع قانون التربية البدنية والرياضة 30-09، والنظام الأساسي للاتحاد الدولي لكرة السلة.
وكشفت المصادر ذاتها أن التواطؤ يظهر من خلال توقيع الوزارة على عقد الأهداف مع الجامعة للمرة الثالثة، قبل أيام من استقالة الوزير السابق محند العنصر، والحفاظ على منحة الجامعة في الخزينة العامة للمملكة، حتى لا تلغى في قانون المالية لـ 2016.
واعتبرت الفعاليات المذكورة أن الاجتماع الذي عقد بين مكونات السلة والوزارة الجمعة الماضي لم يأت بأي جديد، والشيء نفسه في الاجتماع المقرر عقده غدا (الأربعاء)، بحكم أن الوزارة أصبحت طرفا، بعد أن رفضت الامتثال إلى القانون في هذا المشكل، الذي يفرض عليها الالتزام بالمعايير التي على أساسها تستفيد الجامعات من المنحة، في مقدمتها عقد الجمع العام، علما أن الجامعة لم تعقده منذ سنتين.
وأكدت المصادر ذاتها أن تواطؤ الوزارة يظهر من خلال عدم ردها على رسائل الأندية والعصب الجهوية وأعضاء جامعيين التي تطالبها بالتدخل لإجبار الجامعة على عقد الجمع العام الاستثنائي، مشيرة إلى أن عنصر الحياد غير متوفر في اجتماعات الوزارة بالطرفين المختلفين في الآراء. وشددت المصادر نفسها على ضرورة التزام وزارة الشباب والرياضة بالإجراءات التي نصت عليها رسالة المجلس الأعلى للحسابات، بخصوص تسليم أسماء الجمعيات الرياضية المستفيدة من الدعم، وبدورية رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، التي بعثها في 5 مارس الماضي إلى الوزارة، يحث فيها على ضرورة تسلم خبرة محاسباتية من الجامعات التي استفادت من الدعم.
وحسب المصادر المذكورة، فإن الأندية والعصب الجهوية قررت عقد جمع عام استثنائي طبقا للبند الثالث من الفصل التاسع للنظام الأساسي للاتحاد الدولي، بالنظر إلى عدم وجود نظام أساسي مصادق عليه من لدن الجمع العام الاستثنائي، إذ يشير إلى أنه في حال الخلاف يتم تطبيق مقتضيات النظام الأساسي للاتحاد الدولي.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق