الرياضة

نهائي الكأس بطنجة

الجامعة توقف بورزوق ست مباريات لشتمه الحكم ومبروك ينقذ التيازي
يحتضن ملعب طنجة الكبير، رسميا، المباراة النهائية لنيل كأس العرش لكرة القدم في 18 نونبر الجاري ، بدل ملعبي مراكش أو أكادير.
ولم تحدد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توقيت انطلاقة المباراة، التي ستجرى يوم عيد الاستقلال.
وكان ملعب مراكش المرشح الأول لاحتضان المباراة، حسب مصدر مسؤول في الجامعة، قبل أن يقع الاختيار على ملعب طنجة الكبير، الذي يتسع ل45 ألف متفرج، وذلك لأسباب مرتبطة بالأنشطة الأميرية.
وتتنافس أندية شباب خنيفرة وأولمبيك خريبكة والفتح والرجاء على بلوغ المباراة النهائية، بعد أن بلغت الدور نصف النهائي.
وأسفرت مباراتا ذهاب هذا الدور عن فوز شباب خنيفرة على أولمبيك خريبكة بهدف لصفر، والرجاء على الفتح بثلاثة أهداف لواحد، في انتظار إجراء الإياب  في ثالث نونبر المقبل.
من ناحية ثانية، أوقفت اللجنة التأديبية بجامعة كرة القدم حمزة بورزوق، لاعب المغرب التطواني، ست مباريات لشتمه الحكم نور الدين الجعفري في مباراة فريقه أمام الفتح الرياضي في الدورة الرابعة.
واستندت اللجنة إلى تقريري الحكم ومندوب الجامعة في معاقبة بورزوق الذي تضاعفت عقوبته بسبب تكرار المخالفة، كما تضمن الحكم تغريمه ألفي درهم.
وفي موضوع آخر، أنقذ الحكم منير مبروك زميله هشام التيازي من الحرمان من الشارة الدولية، بعدما قررت المديرية الوطنية للتحكيم تجريده منها، بسبب أدائه غير المقنع في الموسم الماضي.
ووفق إفادة مصادر جامعية، فإن مديرية التحكيم قررت ترشيح مبروك للشارة الدولية مجددا، بعدما سحبتها منه في الموسم الماضي، إلا أنه فشل في الاختبار البدني الخميس الماضي.
ووجدت المديرية نفسها مضطرة إلى إدراج الحكم التيازي، ضمن قائمة الحكام المغاربة المؤهلين لحمل الشارة الدولية أو الاحتفاظ بها لموسم آخر.
واعتمدت المديرية على معيار التنقيط والترتيب لتحديد المرشحين للشارة الدولية، طبقا لمبدأ تكافؤ الفرص، إذ حددت سبعة حكام الأوائل، ممن ترشحهم للدولية، إذ احتل رضوان جيد المركز الأول في الترتيب، وبوشعيب لحرش ثانيا، وسمير الكزاز ثالثا، وخالد النوني رابعا، ونور الدين الجعفري خامسا، ومنير مبروك سادسا، وعادل زوراق سابعا، وهشام التيازي ثامنا.
ويتوفر هؤلاء على الشارة الدولية، باستثناء سمير الكزاز، الذي ترشح لحملها لأول مرة، بعد نجاحه في الاختبار البدني، الذي خضع له الجمعة الماضي بالمعهد مولاي رشيد، ضاحية سلا.
ورغم حلول مبروك في المركز السادس، الذي يؤهله للشارة الدولية، إلا أنه فشل في مسعاه في آخر لحظة، بعدما خانه الاختبار البدني، ليمنح هدية من ذهب إلى زميله التيازي، الذي كاد يفقدها بسبب ترتيبه في المركز الثامن.
في المقابل، حافظ الحكام المساعدون على الشارة الدولية، وعددهم سبعة، ويتعلق الأمر برضوان عشيق ويوسف مبروك ومحمد لحميدي وهشام أيت عبو ويوسف بن بابا ويحيى نوالي ومحب الفيلالي.
وبخصوص الحكمات المرشحات للشارة الدولية، فعددهن ثلاث، وهن فتيحة الجرمومي وبشرى كربوب وسهام الجابري، إذ ينتظر أن ينضممن إلى خمس حكمات دوليات، ويتعلق الأمر بإنصاف الحركاوي ولمياء الوراغي وسعاد أولحاج وزهراء جلال وكريمة خضري.  
عبد الإله المتقي وعيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق