الرياضة

الجمهور والزنيتي نجما قمة الرجاء والفتح

المباراة حضرها 35 ألف متفرج وحارس “الماص” السابق قال إنه يريد تجاوز فترة الفراغ
عرفت مباراة الرجاء الرياضي والفتح الرياضي أول أمس (الأربعاء)، برسم ذهاب نصف نهائي كأس العرش، حضورا مميزا لأنس الزنيتي، الحارس السابق للمغرب الفاسي ، الذي تألق بصداته، ليلقى تحية 35 ألف متفرج، أثثوا مدرجات ملعب محمد الخامس، وصنعوا فرجة غير مسبوقة كانت لها الفضل في فوز فريقهم بثلاثة أهداف لواحد.
وانتظرت جماهير الفريق الأخضر المباراة بفارغ الصبر، إذ عرفت مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع أنصار الرجاء على الأنترنت، حملة كبيرة من أجل حث الجماهير على حضور قمة الفتح، لجعلها نقطة انطلاق الرجاء، الذي عانى بسبب النتائج السلبية في بداية البطولة الوطنية هذا الموسم.
من جهته، ساهم الحضور الأمني المكثف، والذي تجاوز عدده 2000 رجل أمن، في تنظيم ولوج الجماهير إلى الملعب، فيما قام بدوريات في المدرجات أسفرت عن اعتقال العشرات من مثيري الشغب ومروجي المخدرات، من أجل توفير الظروف الملائمة للحشد الجماهيري الكبير، لصنع الفرجة المطلوبة.
ومع بداية المباراة، لم يتأخر تأثير الجماهير الغفيرة في الظهور على أرضية الملعب، ليفتتح أحمد جحوح أهداف القمة بهدف من ضربة جزاء في الدقيقة 16، قبل أن يضيف عبد الكبير الوادي الهدف الثاني قبيل نهاية الشوط الأول.
ولأن نسبة احتكار الكرة كانت لصالح الفتح في معظم أطوار المباراة، فكان لابد من أن يبادر لاعبو الفريق الرباطي إلى الهجوم في أول دقائق الشوط الثاني، ليتمكنوا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 49 عن طريق عبد السلام بنجلون.
وواصل الفتح ضغطه، ليجد أمامه حارسا جيدا، صد كرات عديدة وكان نجم المباراة بامتياز، قبل أن يسجل الفريق الأخضر الهدف الثالث في الدقيقة 59 بواسطة عبد الإله الحافظي، مانحا بذلك الفوز للرجاء، الذي وضع قدما في نهائي الكأس الفضية.
وقال الزنيتي بعد نهاية المباراة، إن ”هدفه منذ قدومه إلى الرجاء كان نسيان إخفاقات الموسم الماضي مع الجيش الملكي، والتطلع إلى المنافسة على الألقاب مع الفريق الأخضر”.
وأضاف الزنيتي في تصريح ”للصباح الرياضي”، ”الجميع لاحظ التغيير الذي أعيشه مع الرجاء بعد فترة الفراغ، وأتمنى أن أواصل التألق والعودة إلى الواجهة قريبا”.
ونوه الزنيتي باستماتة زملائه بالرجاء أمام فريق منظم، مذكرا أن مباراة الإياب بالرباط ستكون أصعب، وعلى المجموعة التحضير لها بالشكل المطلوب لضمان مكان في النهائي.
العقيد درغام
تصريحات
الركراكي: سنتأهل إذا غاب الزنيتي
قال وليد الركراكي، مدرب الفتح الرياضي، إن أنس الزنيتي حارس الرجاء الرياضي، هو من قاد فريقه إلى الفوز أول أمس (الأربعاء) بثلاثة أهداف لواحد، برسم ذهاب نصف نهائي كأس العرش.
وأوضح الركراكي في تصريح بعد المباراة، أن ”ضربة الجزاء سهلت المهمة على الرجاء، قبل أن يتألق الزنيتي الذي كان في يومه، ناهيك عن الجماهير الذي ساندت فريقها طيلة المباراة”.
وأضاف الركراكي أنه لم يخش الرجاء، ولعب من أجل الفوز منذ بداية المباراة، على عكس ما توقعه الكثيرون، مبرزا أن ”البعض سيلومني على اللعب بخطة هجومية، غير أنني لا أخاف أي فريق، وأتمنى الفوز في كل المباريات”.
وأكد مدرب الفتح أنه أراد المغامرة في الشوط الثاني، ”لكن الرجاء لعب بخبرة كبيرة، وتمكن من صد هجمات لاعبي الفريق الرباطي، ما جعله يسجل ثلاثة أهداف صعبت مهمتنا في التأهل إلى نهائي الكأس”.
وعن حظوظ الفتح في تجاوز الهزيمة في مباراة الإياب والتأهل إلى نهائي الكأس، قال الركراكي إن ”تأهل فريقه رهين بعدم حضور الزنيتي مباراة الإياب، إذ أكد من جديد علو كعبه وإمكانياته العالية في الدفاع عن مرماه”.

كرول: ضربة الجزاء سهلت المباراة
قال الهولندي رود كرول، مدرب الرجاء الرياضي، إن ضربة الجزاء التي منحها الحكم رضوان جيد في الدقائق الأولى من المباراة، سهلت على الفريق الأخضر مهمة تجاوز الفتح، في ذهاب نصف نهائي كأس العرش.
وأضاف كرول في تصريح بعد المباراة، أن ”المباراة كانت ممتعة، وكانت مباراة كأس بامتياز، إذ قدم الفريقان مستوى جيدا، وأظهرا رغبة كبيرة في الفوز، لحجز مكان لهما في نهائي الكأس”.
وأوضح كرول أن هدف الفتح في الشوط الثاني، زاد من صعوبة المباراة، غير أن اللاعبين قدموا مباراة جيدة، بمساعدة من الحارس المتألق أنس الزنيتي.
وأكد المدرب الهولندي، أن الرجاء يقدم مباريات جيدة، غير أن لاعبيه لا يحسنون استغلال الفرص، على غرار ما حدث أمام النادي القنيطري في البطولة الوطنية.
وعن الضغط التي يمارس عليه على رأس الطاقم التقني للفريق الأخضر، أوضح كرول أن ”الضغط شيء عاد ودائم بالرجاء، وما على اللاعبين سوى استغلال الفرص التي تتاح لهم، قبل أن يتلقوا الأهداف”.
ع. د

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق