fbpx
حوادث

محاكمة رئيس جماعة بابن سليمان

سيستمع قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بابن سليمان، خلال الأيام المقبلة، إلى الرئيس السابق لجماعة أحلاف التابعة لإقليم ابن سليمان، والمرشح الأوفر لرئاسة الجماعة،

المتهم بالتهديد بارتكاب جناية، والتأثير على الناخبين. 

 

وكان الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أحال ملف القضية، على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بابن سليمان، الذي تابعه رفقة متهم آخر في حالة سراح، من أجل التهديد بارتكاب جناية، ومحاولة التأثير في تصويت الناخبين، عن طريق التهديد والتخويف، بإلحاق الضرر بهم وبأموالهم،  فيما تابع المتهم الثاني، من أجل التهديد بارتكاب جناية وحمل السلاح الناري، في ظروف من شأنها المساس بسلامة الأشخاص، إضافة إلى التهم المنسوبة إلى المتهم الأول.

 واستند وكيل الملك على الفصلين 325 و303 مكرر، من القانون الجنائي، والفصل 66 من القانون رقم 11.53 المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية.

واستنكر المشتكون من قرار النيابة العامة متابعة المتهمين في حالة سراح، رغم وجود أدلة جنائية ضمنوها بملف القضية. 

يشار إلى أن رئيس الجماعة المتهم، هدد في تسجيل صوتي، حصلت عليه «الصباح»، مجموعة من المستشارين المعارضين له، بـ»التصفية الجسدية، وإضرام النار والمغادرة في اتجاه كندا». 

 وكان الرئيس المنتمي إلى الاتحاد الاشتراكي، يتكلم مع مجموعة من أنصاره، ضمنهم شخص سجل تصريحاته عبر هاتفه المحمول، تصل مدتها 13 دقيقة و 13ثانية، بدأها بإعطاء تعليمات لمنتخب من حزبه، ترشح بدائرة يوجد بها منافسه على رئاسة المجلس، يوصيه من خلالها باستدراج المنافسين، والقبض عليهم، والاعتداء عليهم،  وأقسم الرئيس على تصفية كل المستشارين المعارضين له، من المجلس الجماعي الحالي، مصرحا بـ»لقدام راني حالف واحد فيهم لا خليتوا، كي نجحت كي خسرت، آخر حياة لهم هي هاذ لعام»، قبل أن يستطرد قائلا «إيلا ما جيتيش ولقيتي العافية شاعلة فيهم، أو محروقين، سيل ليا». وأضاف الرئيس أنه لا رغبة له في النجاح، بل له الرغبة في الانتقام، لأنه هو السبيل لراحته، بعد أن يتخلص منهم ويغادر إلى كندا.

وقال إن السياسة لا تنفع مع مرشحي المنطقة، لأنهم «حيوانات ولصوص، وأن العنف هو السبيل الوحيد، الذي سيحرر جماعة أحلاف».

وأكد أن أي رئيس جديد أسفرت عنه الانتخابات الجماعية، عوضا عنه، «سيكون مصيره التفجير داخل مكتبه، من طرف قبيلتي لحريزيين والزكارنة، التي ينتمي إليهما”. وتوعد الرئيس المنتخبين بدوائر معارضيه، بأن كل شخص ضبط خارج منزله، في الحملة ويوم الانتخاب، سيتم خطفه رفقة زوجته، واحتجازه ثلاثة أيام داخل الغابة، وأن الحصار سيضرب على الجميع.

كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى