fbpx
الرياضة

“حرب” البلاغات متواصلة بـ “الكاك”

رئيس الفريق يمهد للتشطيب على المنخرط الخيال بتهمة التشويش والأخير يقول إنه يمارس حقه الدستوري
تواصلت «حرب» البلاغات بالنادي القنيطري منذ الجمع العام الأخير، المنعقد في ثالث يوليوز الماضي بين المنخرط سعيد الخيال ومكتب النادي القنيطري ، وترتب عنه اتهامات واتهامات مضادة بين الطرفين.
وكان من عواقب هذا الصراع مطالبة المنخرط الخيال بافتحاص مالية النادي القنيطري في الموسم الرياضي المنتهي، ملمحا إلى وجود خروقات في التدبير المالي للنادي، ليرد عليه مكتب «الكاك» باللجوء إلى المكتب الجهوي للحسابات، أملا في إجراء افتحاص مالي لسبع سنوات ماضية.
واتهم محمد الحلوي، رئيس النادي القنيطري، المنخرط الخيال بالتشويش على مكونات النادي في مراسلة تضمنت استفسارا بخصوص الاتهامات الموجهة إليه. وجاء في الرسالة، توصل «الصباح الرياضي» بنسخة منها «نطلب منكم الجواب عن استفسارنا بخصوص الاتهامات المجانية، التي تريدون فيها النيل من سمعة وكرامة النادي بجميع مكوناته، والتشويش الذي يتعرض له الفريق من طرفكم، ما قد يؤثر سلبا على مستقبله الرياضي».
ولم تستبعد مصادر متطابقة إمكانية أن يكون هذا الاستفسار تمهيدا للتشطيب على المنخرط الخيال من قائمة المنخرطين في حال التأكد من صحة الاتهامات الموجهة إليه.
من جانبه، اعتبر الخيال الاتهامات الموجهة إليه غير محددة وكذلك نوعية هذا التشويش «المزعوم»، مؤكدا في جوابه عن الاستفسار، وحصل «الصباح الرياضي» على نسخة منه، أنه رفض المصادقة على التقرير المالي في الجمع العام الأخير، بناء على مرسوم 24 يوليوز 1995 المتعلق بمناقشة التقريرين الأدبي والمالي، وتابع «رفعت دعوى قضائية للمطالبة بافتحاص مالية الفريق، وأن ذلك لا يعتبر تشويشا وليس باتهامات، وإنما حق دستور وقانوني».
وأوضح الخيال أن مطالبته بافتحاص مالية النادي حق مشروع بصفته منخرطا، وأن هذا الاستفسار مبطن يراد به إسكات كلمة حق، على حد تعبيره.
وتوصل مكتب النادي القنيطري باستدعاء للحضور إلى مكتب الخبير عمر مرنو في فاتح شتنبر المقبل، بداية من العاشرة صباحا، لإجراء خبرة على مالية النادي، بناء على الأمر الصادر من المحكمة الابتدائية في القنيطرة.
وكان النادي القنيطري أعلن تشكيلة مكتبه المسير، بعدما قام بتغييرات وصفت بالجوهرية، إذ بات يتألف من محمد الحلوي، رئيسا، وطارق بلكوط، رئيسا منتدبا، ونور الدين الحلوي وميلود البيطح، نائبان للرئيس، ومصطفى بوهوش، كاتبا عاما، وأحمد الأطرش، نائبا له، ومولاي إدريس بنساسي، أمينا للمال، ورضوان أجرف، نائبا له، ومحمد الساخي مستشارا.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى