يتزعمها طالب والقضاة اقتنعوا بتخطيطه رفقة شخصين لارتكاب أفعال خطيرة أصدرت محكمة الإرهاب بقصر العدالة بالرباط، مساء أول أمس (الأربعاء)، عقوبات سجنية مجموعها 15 سنة لثلاثة أعضاء يشكلون شبكة إرهابية، يتزعمها طالب مغربي يتابع دراسته بإحدى الجامعات الصينية، بعدما تكونت القناعة لدى القضاء الجالس بتورطهم في تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج له. وأصدرت في حق المتهم الأول عقوبة ست سنوات سجنا نافذا والثاني خمس سنوات سجنا نافذا والثالث أربع سنوات حبسا نافذا، بعدما اقتنعت المحكمة بتزعم الطالب للخلية انطلاقا من الصين، وربطه علاقات مع متطرفين، الأول يتحدر من العيون والثاني من سلا. وأظهرت الخبرات التقنية المجراة على وسائل إلكترونية ذكية ضبطت بحوزة المتهمين وجود تنسيق بين المتهمين الثلاثة للقيام بعمليات إرهابية داخل المملكة وبربطهم علاقات مع جهاديين محسوبين على منظمات إرهابية بسوريا والعراق وبلدان الساحل الإفريقي. وأطيح بزعيم الخلية على يد أستاذ صيني بإحدى الجامعات التقنية في بلده، ويدرس المتهم هناك، ومكن التنسيق بين الأمن المغربي وسلطات بكين في الإطاحة بعنصرين آخرين، ليتم الاحتفاظ بالجميع قيد الاعتقال الاحتياطي بسجن الزاكي الأمني بسلا. وأخبر الأستاذ الصيني أمن بلده بمحاولته تثبيت تطبيق على هاتف طالبه المغربي، أثناء حصة دراسية، فصادف وجود فيديوهات متطرفين على الهاتف، وهم يذبحون أشخاصا ما دفعه لإحاطة الأمن بالموضوع. وفتحت السلطات الأمنية هناك بحثا مع الطالب المغربي الذي عانى ظروفا اجتماعية مأساوية بالمغرب، وكان يتنقل بين خيريات لمتابعة دراسته، وبعدما نال شهادة الباكلوريا توجه إلى الصين لمتابعة دراسته العليا. وسجنت السلطات القضائية الصينية الطالب المغربي مدة ستة أشهر، وبعدها سلمته لنظيرتها المغربية، والتي فتحت معه بحثا جديدا أسفر عن علاقته مع شاب آخر يتحدر من العيون ويشتغل في المطالة، والثاني بسلا، ليتابع الجميع قيد الاعتقال الاحتياطي بالسجن الأمني بسلا، بأمر من قاضي التحقيق رئيس الغرفة الأولى المكلف بالبحث في جرائم الإرهاب، وأيضا بملتمس صادر عن الوكيل العام للملك. وتضمنت محاضر الأبحاث التمهيدية المنجزة من قبل ضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية اعترافات ضمنية بالميولات المتطرفة للموقوفين، وبالتنسيق مع الطالب المغربي بالصين والذي اعتبر بمثابة العقل المدبر للشبكة التي تنشط عبر العالم الرقمي، لكن أثناء منحهم الكلمة الأخيرة تملصوا من التهم التي سطرها قاضي التحقيق ضدهم، وبعد انسحاب الهيأة القضائية للمداولة أفضى الاقتناع برغبة الجناة بتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج له. عبد الحليم لعريبي