حوادث

حجز سبعة أطنان من النحاس المسروق

كانت بمخزنين بعين السبع في البيضاء بعد تفكيك عصابة تتكون من خمسة أشخاص

حجزت الشرطة القضائية لسيدي البرنوصي، أخيرا، أزيد من سبعة أطنان من الأسلاك والمعدات النحاسية، كانت موضوع عمليات سرقة من مؤسسات عمومية وخاصة، بمخزنين بمنطقة عين السبع، بعد تفكيكها لعصابة متخصصة في هذا النوع من السرقات تتكون من خمسة أشخاص.

وأكدت مصادر «الصباح» أن الشرطة القضائية، أحالت أربعة موقوفين بعد تعميق البحث معهم على الوكيل العام للملك بجناية تكوين عصابة متخصصة في سرقة النحاس، وتعييب وإتلاف أشياء ذات منفعة عامة، في حين أصدرت مذكرة بحث في حق عنصر خامس من العصابة الذي اختفى عن الأنظار، لحظة مداهمة مخزنه.
وجاء تفكيك العصابة، عندما توصلت الشرطة القضائية بإخبارية تفيد أن سيارة خاصة بنقل البضائع على متنها أربعة أشخاص، تحمل كميات مهمة من النحاس مجهول المصدر، وأنها في طريقها إلى منطقة عين السبع، ليتم تعقب السيارة، وبعد مطاردة في شوارع المنطقة، نجحت الشرطة في إجبــــــــــــار سائقهــــا على إيقــــــاف السيارة، ليتم إيقاف ركابها الأربعة. وأوضحت المصادر أن التحريات الأولية مع الموقوفين، كشفت أن أحــــدهـــــــــم يتزعــم هذه العصــــابة، معروفا بسوابقه القضائية في الاتجار في الأسلاك النحاسية المسروقة، وأنه اقتنى الكميات المحجوزة بالسيارة من مجهولين سرقوها من شركات تابعة للدولة، وأخرى خاصة، وأنه متوجه بها إلى مخزن له بمنطقة عين السبع. وشددت المصادر على أن عناصر الشرطة رافقت الموقوفين إلى مخزن المتهم بشارع الشفشاوني عين السبع، وخلال مــــداهمتـــــــــــه، ستكـــــــــــــــون أمام مفاجأة كبيرة عندما حجزت أزيد من خمسة أطنان من الأسلاك والمعدات النحاسية، تعود ملكيتها إلى شركة اتصالات المغرب  والمكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة «ليدك»، المكلفة بالتسيير المفوض للماء والكهرباء بالبيضاء، كما حجزت الشرطة سيارة من نوع «بارتنير» وجدت بالمخزن.
وخلال الاستماع إلى مالك المخزن، كشف للشرطة أنه يقتني النحاس من أشخاص مجهولين بعد سرقته من المؤسسات المذكورة، ويعيد بيعه لشخص يملك مخزنا بفيلا بعين السبع، الذي يتولى تصريفه إلى جهات أخرى، لتطلب منه الشرطة دلهم على مكان المخزن الثاني، الذي بعد مداهمته تم حجز طنين من النحاس على شكل مسحوق، كانت معدة للتسويق إلى جهات مجهولة.
وكشفت التحريات الأولية أن أحد أفراد العصابة، الذي حسب اعترافات المتهمين والمعلومات التي حصلت عليها الشرطة، يعتبر المزود الرئيسي لمادة النحاس المسروق بالبيضاء والعديد من المدن المغربية، قبل أن تتوصل الشرطة بإخبارية تفيد أنه فر إلى وجهة مجهولة بعد علمه بمداهمة الشرطة لمحله، ليتم إصدار مذكرة بحث في حقه.
ووضع المتهمون رهن تدابير الحراسة النظرية، إذ استمعت إليهم الشرطة القضائية في محاضر رسمية، اعترفوا فيها بالمنسوب إليهم، قبل أن يحالوا على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف لمتابعتهم وفق التهم الموجهة إليهم.
مصطفى لطفي

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق