مواطنون تعقبوا سارقي عجلة من حفل زفاف وأصابوا أحدهم عاشت جماعة أولاد غانم زوال الأحد الماضي، فصول مطاردة هوليودية، تعقب خلالها بعض من سكان دوار أولاد زينة سيارة من نوع "داسيا" ذات لوحة ترقيم تابعة لسيدي بنور، وتمكنوا من محاصرة أربعة أشخاص، ضمنهم امرأة تشتهر بأنها "نكافة" يشتبه في أنهم يشكلون جميعهم عصابة "فراقشية" تنشط بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، وأسفرت المطاردة عن استرجاع عجلة مسروقة كانت مخبأة في الصندوق الخلفي للسيارة سالفة الذكر. وفي التفاصيل، تلقى درك أولاد غانم صاحب الاختصاص الترابي، في حدود الساعة الثانية، من بعد زوال الأحد الماضي، شكاية من أحد سكان دوار أولاد زينة كان يستعد لإقامة حفل زفاف بمنزله، أفاد من خلالها أن جناة استغلوا انشغاله رفقة أسرته بالإعداد للمناسبة المذكورة، وتوقفوا بسيارتهم وقاموا بسرقة عجلة كانت معدة للذبح في حفل الزفاف، ثم لاذوا بالفرار جهة تراب جماعة أولاد اسبيطة المتاخمة للزمامرة. واستنفرت السرقة جهودا مشتركة من درك أولاد غانم ودرك أولاد اسبيطة، بغاية إيقاف العصابة متلبسة بالجرم المشهود. ومكن اقتفاء مواطنين لسيارة "داسيا" من شل حركتها بتراب جماعة أولاد اسبيطة، وكان على متنها أربعة اشخاص ضمنهم امرأة، تعرف عليها المطاردون بسهولة لأنها تشتغل في تزيين العرائس، وتمكن فرد من العصابة يمتهن الرقية الشرعية من الفرار. ونشبت مواجهة بين السكان وأفراد العصابة، أسفرت عن إصابة سائق السيارة "داسيا" بجرح خطير في رأسه استدعى نقله إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، إلا أن خطورة الإصابة عجلت بتحويله إلى جناح جراحة الدماغ بالمركز الاستشفائي ابن رشد بالبيضاء. وأسفر حضور عناصر الدرك عن إنهاء المواجهة واسترجاع العجلة المسروقة، وبأمر من النيابة العامة وضعت المرأة وشريكاها رهن تدبير الحراسة النظرية وتقديمهم حال استنفاد مدتها القانونية لها، فيما يقتفي المحققون أثر الشريك الثالث الذي تمكن من الفرار. كما فتح درك أولاد غانم بحثا في "نازلة شرع اليد"، التي أدت إلى إصابة أحد أفراد عصابة "الفراقشية" بجروح خطيرة، بغرض الوصول إلى من امتدت يده بالأذى إلى الضحية، الذي يوجد بين الحياة والموت. وانتقلت عناصر من الدرك إلى ابن رشد لمعاينة تطورات حالته الصحية، وإحاطة النيابة العامة بكل تفاصيلها، في وقت يستجمع المحققون إفادات ضمن دائرة البحث الذي يقومون به، لحصر لائحة المعتدين على فرد من العصابة، مع إمكانية الاستعانة بمقاطع فيديو وثقت للحظات الساخنة من المواجهة بين السكان وأفراد العصابة، لوضع اليد على كل ضالع في الاعتداء، مخافة أن تتطور حالة المصاب إلى الأسوأ. عبد الله غيتومي (الجديدة)