معاناة السائقين بالوليدية وأولاد افرج وهشتوكة بسبب الحفر لم تعد أغلب الطرق بإقليم الجديدة صالحة للعبور، وتضررت كثيرا عقب توالي سقوط الأمطار، وأصبحت العديد من المحاور الطرقية الحيوية، تنتشر بها الحفر العميقة والتشققات الواسعة، في غياب التشوير الطرقي وانهيار جوانبها، ما يجعل التنقل عبرها مغامرة يومية محفوفة بالمخاطر. ومن بين أبرز هذه الطرق، الطريق الجهوية رقم 3430 الرابطة بين الوليدية والزمامرة مرورا بجماعات الغربية والزمامرة في اتجاه سيدي بنور وسطات، من جهة، ومرورا بجماعة الغربية ولحكاكشة في اتجاه أولاد عمران ومراكش، من جهة ثانية. ولا تقف مظاهر التدهور عند هذا الحد، بل تمتد إلى الطريق الجهوية رقم 301 الرابطة بين الوليدية والجديدة، والتي أصبحت بدورها لا تستجيب لمعايير السلامة الطرقية، رغم كثافة حركة السير التي تعرفها يوميا. وتعرف هذه الطريق كثافة من حيث مرور العربات والشاحنات لأنها تربط بين عدة جماعات ساحلية، كمولاي عبد الله وسيدي عابد وأولاد غانم، إضافة إلى الجرف الأصفر، إذ تشكل أهمية استراتيجية اقتصادية، حيث تربط مناطق ذات مؤهلات سياحية واقتصادية كبيرة بمدن أخرى. كما تشمل الاختلالات الطريق الجهوية رقم 316 الرابطة بين الجديدة وسطات عبر جماعات الشعيبات وأولاد افرج وبولعوان وأولاد سعيد، والتي تربط هذه الجماعات بميناء الجرف الأصفر، الذي يعد أحد أكبر الموانئ الصناعية بالمملكة، وهو ما يطرح تساؤلات حول أثر هذا التدهور على سلاسة نقل البضائع والاستثمار. وتعيش الطريق الجهوية رقم 318 الرابطة بين الجديدة وبن معاشو عبر أولاد حمدان، مرورا بجماعة الحوزية وسجن الجديدة 2، وضعا كارثيا تحول إلى معاناة يومية للمواطنين، لا سيما أصحاب العربات المجرورة، الوسيلة الوحيدة التي يتنقلون بواسطتها في اتجاه المراكز والأسواق. وتعد من أهم شريان التواصل، إذ تربط أيضا بين عدة جماعات منها الحوزية وأولاد حمدان وسيدي احساين عبد الرحمان وأولاد افرج وبولعوان في اتجاه سد الدورات وأولاد عبو وبرشيد وسطات. وتشهد الطريق رقم 320 وهي طريق جهوية ساحلية تربط بين الدار البيضاء (منطقة سيدي رحال الشاطئ) وأزمور، في اتجاه الجديدة، عدة تصدعات سيما أنه يكثر عليها الإقبال بديلا للطريق الوطنية رقم 1 التي أصبحت تعرف اكتظاظا كبيرا. وتربط هذه الطريق بين عدة جماعات ترابية منها جماعة سيدي رحال والمهارزة الساحل والبئر الجديد وهشتوكة وشاطئ سيدي بونعايم، وتستقطب شاحنات لنقل الخضر والفواكه والرمال، ما ساهم في التأثير سلبا على بنيتها الضعيفة أصلا. أحمد ذو الرشاد (الجديدة)