أقاربه أفلسوا في تجارة مولت بقرض بفوائد وزعيمة العصابة تسطو يوميا على مداخيله وقع متسول معاق بسوق شهير بمنطقة درب السلطان بالبيضاء، ضحية شبكة للقروض بفوائد، بسبب دين تحصل عليه أقاربه وعجزوا عن تسديد أقساطه والفوائد التي تتضاعف يوما بعد يوم، ما دفع المرابين إلى السطو على كل مداخيله اليومية سيما أنه كان يحظى بتعاطف كبير من قبل سكان المنطقة والمواطنين، بسبب وضعه الصحي. وتسبب هذا السلوك في غضب كبير بمنطقة درب السلطان، بحكم أن الضحية، في الخمسينات من العمر يعاني شللا تاما، وينقل على متن عربة للمعاقين من منزله إلى المكان، الذي يتسول فيه بأحد الأسواق من قبل أقاربه، كما يتم استغلال حالته المرضية لكسب تعاطف الناس معه. ودفعت الحالة الصحية للضحية التجار والباعة والمواطنين إلى التعاطف معه، سيما أنه كبير في السن وعاجز عن الحركة بشكل كلي، إذ في مناسبات تسلم له مبالغ مالية مهمة، إلا أن جميع المداخيل اليومية تجد طريقها نحو جيوب المرابين بحجة تسديد دين الأقارب. وقرر بعض أفراد عائلة المتسول استغلال مناسبة عيد الفطر لدخول تجربة بيع الملابس الجاهزة للصغار والكبار، وبحكم حاجتهم لرأسمال مهم، طرقوا باب زعيمة شبكة للقروض بالفوائد، التي مكنتهم من مبلغ مالي مقابل تسلمها شيكات على سبيل الضمان، مع تحديد نسبة الفوائد الملزم بأدائها مع قيمة الدين. ورغم الإقبال الكبير للمواطنين من مختلف المدن على أسواق درب السلطان، استعدادا لعيد الفطر الماضي، وما شهدته المنطقة من رواج تجاري مهم، تعرضت تجارة أقارب المتسول للكساد، وتكبدوا خسائر مالية غير متوقعة، ما جعلهم في ورطة كبيرة مع المرابين، الذين طالبوهم بأداء أقساط الدين مع نسبة من الفوائد. ونجح الأقارب في البداية في تسديد بعض أقساط الدين، لكن تزايد الفوائد، التي وصلت إلى الضعف 10 مرات، مقارنة مع تلك المتفق عليها، إضافة إلى التهديد بدفع الشيكات الموقعة على بياض إلى النيابة العامة، أجبراهم في النهاية على الاختفاء من المنطقة، ليجد المرابون ضالتهم في الضحية المعاق، عبر تكليف شخص بالجلوس إلى جانبه طيلة النهار بالمكان الذي يتسول فيه، وفي المساء يتم السطو على جميع المداخيل المالية، بحجة أن هناك دينا في ذمة أقاربه، يجب عليهم تسديده. مصطفى لطفي