حجز أطنان بإقليم سطات يفضح جرائم تنظيم كبد الضحايا خسائر بالجملة أطاحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي ثلاثاء لولاد، التابعة للقيادة الجهوية لسطات، أخيرا، بعصابة إجرامية مختصة في عمليات سرقة الأسلاك النحاسية، في عدة مناطق بتراب إقليم عاصمة الشاوية. وحسب مصادر "الصباح"، فإن العصابة تتكون من عدة أفراد، يشتبه تورطهم في تكوين تنظيم إجرامي، يستهدف سرقة الأسلاك النحاسية المخصصة للربط الهاتفي وكذا الأسلاك المخصصة للكهرباء للدواوير والأحياء السكنية أو المصانع والشركات الخاصة، عن طريق التقطيع بواسطة آلة حادة، قبل تفويتها بيعا لهواة المسروقات، الذين يشتركون معهم في عمليات استهداف "كابلات التليفون والكهرباء". وأضافت المصادر ذاتها، أن تفكيك العصابة، تم بعد إيقاف اثنين من أفرادها النشيطين، في حالة تلبس بارتكاب الفعل الإجرامي، بناء على سرعة تدخل عناصر الدرك الملكي لثلاثاء لولاد، تحت الإشراف المباشر لقائد سرية سطات، بتوجيهات وتتبع دقيق من قبل القائد الجهوي، إثر قيام المصالح الدركية بنصب كمين محكم للمشتبه فيهما اللذين تم ترصد خطواتهما، في إطار التدخلات الاستباقية لمحاصرة مختلف أشكال الجريمة. وتم افتضاح أنشطة العصابة المتورطة في ارتكاب السرقة الموصوفة بجناية تخريب وإتلاف منشآت ذات منفعة عامة وإخفاء أشياء متحصلة من جنايات، بناء على شكايات الضحايا إثر تكرار عمليات التنظيم الإجرامي، قبل أن تتمكن مصالح الدرك الملكي من فك اللغز بعد ترصد تحركات اثنين من المشتبه فيهما. ومكنت احترافية عناصر الدرك الملكي من محاصرة المشتبه فيهما بدوار أولاد حمامة، التابع لجماعة مكارطو، في حالة تلبس بحيازة أطنان من الأسلاك النحاسية، كانت محملة على متن سيارة نفعية من نوع "بيكوب". وتبين من خلال الأبحاث الأولية، أن الموقوفين اللذين يعتبران من ذوي السوابق، يشتركان مع أفراد آخرين في تنفيذ عمليات سرقات الأسلاك النحاسية في عدة مناطق بإقليم سطات، عن طريق التقطيع بواسطة آلات حادة، واستعمال ناقلة ذات محرك لنقل المسروقات وتفويتها بيعا لتجار "الهوتة"، الذين يشتركون معهم في هذا النوع من الجرائم. وأفادت مصادر متطابقة، أن عناصر الدرك الملكي شرعت في البحث عن الأشخاص، الذين يشتركون مع الموقوفين في جريمة سرقة الأسلاك النحاسية لإيقافهم في أسرع وقت ممكن، كما هو الشأن بالنسبة إلى مقتني المسروقات وكافة المتواطئين. وباشرت عناصر الدرك الملكي، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، وظروف وقوعها، لتحديد امتدادات أنشطة العصابة الإجرامية لكشف هوية المنتمين إليها، من منفذين لعمليات التخريب والسطو ومقتني المسروقات، لإيقاف جميع المتورطين. وتقرر الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، لتحديد ما إن كانا متورطين في جرائم أخرى، خاصة أنهما من ذوي السوابق، ولتعميق البحث معهما حول قضية الأسلاك النحاسية، في انتظار إحالتهما على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، لخطورة جرائمهما التي تكتسي طابعا جنائيا. محمد بها